كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 5)

بالمَرْويِّ بها (¬١)، وخالف بعض أهل الظاهر (¬٢)، وهو خلاف ضعيف؛ لأنه ليس في الإجازة ما يقدح في اتصال المنقول بها، وفي الثقة به (¬٣).
وأما الرواية بالإجازة: فقد اختلف العلماء فيها:
والذي استقر (عليه العمل، وقال به جماهير أهل العلم من المحدثين وغيرهم:
القولُ) (¬٤) بتجويز الإجازة وإباحة الرواية بها (¬٥).
وخالفهم جماعة، منهم: إبراهيم بن إسحاق الحربي (¬٦)، وأبو محمد عبد الله بن محمد الأصبهاني الملقب بأبي الشيخ (¬٧)، وهو رواية عن
---------------
(¬١) انظر: البحر المحيط ٦/ ٣٢٨، اللمع ص ٨١، شرح اللمع ٢/ ٦٥٢، الكفاية ص ٤٤٦، علوم الحديث ص ١٣٦، تدريب الراوي ٢/ ٢٨، فتح المغيث ٢/ ٢١٨.
(¬٢) انظر: المراجع السابقة.
(¬٣) أي: بالمنقول.
(¬٤) سقطت من (ت).
(¬٥) انظر: علوم الحديث ص ١٣٥، الكفاية ص ٤٤٦، فتح المغيث ٢/ ٢٢١، تدريب الراوي ٢/ ٢٨، البحر المحيط ٦/ ٣٣٠، شرح الكوكب ٢/ ٥٠٠، الإحكام ٢/ ١٠٠، شرح التنقيح ص ٣٧٨.
(¬٦) هو إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم أبو إسحاق البغداديُّ الحربيّ. الإمام الحافظ شيخ الإسلام. ولد سنة ١٩٨ هـ. قال الدارقطني: "كان يقاس بأحمدَ بنِ حنبل في زهده وعلمه وورعه". وقال أيضًا: "الحربيُّ إمامٌ، مصنِّفٌ، عالم بكل شيء، بارع في كل علم، صدوق". من مصنفاته: دلائل النبوة، سجود القرآن، ذم الغيبة. توفي سنة ٢٨٥ هـ. انظر: سير ١٣/ ٣٥٦، تاريخ بغداد ٦/ ٢٨، طبقات الحنابلة ١/ ٨٦.
(¬٧) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حَيَّان، أبو محمد، المعروف بأبي الشيخ. الإمام الحافظ الصادق محدِّث أصبهان. ولد سنة ٢٧٤ هـ. قال الخطيب رحمه الله: "كان =

الصفحة 1972