كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 2)
السماء في غروب، طالعًا في أفق الفخار على أحسن أسلوب، حائزًا لما يُراد منه في كل طريقة، جائزًا حَقًّا (¬١) على مقالات (¬٢) المتقدمين والمتأخرين، وحسبك بمنْ مجازُه حقيقة، فأسأل الله تعالى أن يعم النفعَ به، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، موجبًا للفوز لديه، وقد وصل (والدي الشيخ الإمام) (¬٣) جزاه الله الخير (¬٤) إلى مسألة مقدّمة الواجب، ونحن نتلوه والله الموفق و (¬٥) المعين بخفيّ ألطافه، والمحقق لرجاء العبد (¬٦) بإسعاده وإسعافه.
قال المصنف رحمه الله: (الرابعة: وجوبُ الشيء مطلقًا يوجب وجوبَ ما لا يتِمّ إلا به وكان مقدورًا).
قال والدي (أطال الله بقاه) (¬٧): قوله: "مطلقًا" احتراز (¬٨) من الوجوب المقيَّد بشرط كالزكاة (¬٩) وجوبُها متوقّف على النصاب ولا
---------------
(¬١) سقطت من (ك).
(¬٢) في (ك): "مثالات".
(¬٣) في (غ): "والدي". وفي (ك): "الشيخ الإمام".
(¬٤) في (غ): "خيرًا".
(¬٥) سقطت الواو من (ص)، و (ت).
(¬٦) في (ت)، و (غ)، و (ك): "المرء".
(¬٧) في (ص): "تغمده الله برحمته". وهذا من تصرف النساخ كما سبق بيانه.
(¬٨) في (ك): "احترازًا".
(¬٩) في (ص): "كشرط الزكاة". وهو خطأ، وفي (ت): "بشرط كالزكاة، إلى آخره". يعني: إلى آخر كلام والد المؤلف، فلم يذكر في هذه النسخة كلام =