كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 3)

فقوله: "رد لفظ" هو الركن الأول، ودخل فيه (¬١) الاسم والفعل.
وقوله: "إلى فظ آخر" هو الركن الثاني: وهو المشتق منه. ويؤخذ منه الركن الرابع: وهو التغيير؛ لأنه لو انتفى التغيير (بينهما لم يصدق عليه أنه لفظ آخر بل هو هو، ودخل فيه أيضًا الاسم والفعل) (¬٢).
وقوله: "لموافقته في حروفه الأصلية" هو الركن الثالث، واحترز به (¬٣) عما عَرَفْتَ أَوَّلًا (¬٤).
قال: (ولا بد من تغييرٍ بزيادةٍ أو نقصانِ حرفٍ، أو حركةٍ، أو كليهما. أو بزيادة (¬٥) أحدهما ونقصانه، أو نقصان (¬٦) الآخر. أو بزيادته أو نقصانه بزيادة الآخر ونقصانه. أو بزيادتهما ونقصانهما. نحو: كاذبٌ، ونَصَر، وضاربٌ، وخَفَّ، وضَرَب، على مذهب الكوفيين. وغلا، ومسلماتٍ، وحذِر، وعادّ، ونَبَت (¬٧)، واضْربْ، وخافَ، وعِدْ، وكالٍّ، وَارْم).
---------------
(¬١) أي: في اللفظ.
(¬٢) سقطت من (ت).
(¬٣) سقطت من (غ).
(¬٤) أي: للاحتراز عن الأحرف الزوائد، فإن الاختلاف فيها لا يضر كضرب وضارب. قال الإسنوي رحمه الله تعالى: "ولم يشترط في الحروف الأصلية أن تكون موجودة؛ لأنه ربما حُذف بعضها لمانع كخف من الخوف". نهاية السول ٢/ ٦٩.
(¬٥) في (ص): "أو زيادة".
(¬٦) في (غ)، (ك): "ونقصان". وهو خطأ.
(¬٧) في (ت): "وثبت".

الصفحة 573