كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 3)
الباب؛ لأن المانع إذ ذاك من إقامة أحد المترادفين مقامَ الآخر ليس أنه لا يصح إقامةُ مترادِفٍ (¬١) مقامَ صاحبِه، بل لما وقع من التعبد بسبيكة (¬٢) لفظه، كالخلاف في أن لفظ النكاح هل (¬٣) ينعقد بالعجمية واللغات للقادر على العربية، ونظائر ذلك (¬٤)؟ (¬٥).
قال: (الرابعة: التوكيد: تقوية مدلولِ ما ذَكَرَ بلفظٍ ثانِ. فإما أن يؤكد (¬٦) بنفسه مثل قوله عليه السلام: "والله لأغزون قريشًا" ثلاثًا. أو بغيره (¬٧): للمفرد: كالنَّفْس والعَيْن، وكلا وكلتا، وكلٍّ وأجمعين وأخواتِه. أو الجملة (¬٨) كإنَّ).
(لك أن تقول الفصل معقود للترادف فلا مدخل لأحكام التوكيد فيه، فكان ينبغي أن يقول: الفصل الرابع في أحكام الترادف والتأكيد كما فعل
---------------
(¬١) في (ص): "مرادف".
(¬٢) في (ص): "بسبيله": "لسبيله". وهو خطأ.
(¬٣) في (ص): "كلي". وهو خطأ.
(¬٤) انظر: نهاية المحتاج ٦/ ٢٠٨، شرح منتهى الإرادات ٣/ ١١، ملتقى الأبحر ١/ ٢٣٨. وانظر: البحر المحيط ٢/ ٣٦٥.
(¬٥) انظر مبحث الترادف في: المحصول ١/ ق ١/ ٣٤٧، التحصيل ١/ ٢٠٩؛ الحاصل ١/ ٣١٨، نهاية السول ٢/ ١٠٤، السراج الوهاج ١/ ٢٩٨، البحر المحيط ٢/ ٣٥٥، شرح المحلي على جمع الجوامع ١/ ٢٩٠، بيان المختصر ١/ ١٧٥، فواتح الرحموت ١/ ٢٥٣، تيسير التحرير ١/ ١٧٥، شرح الكوكب ١/ ١٣٩.
(¬٦) في (ص): "يكون". وهو خطأ.
(¬٧) أي: بغير نفسه، يعني بغير المؤكَّد.
(¬٨) في (ص)، (ك): "والجملة".