كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 3)
أو فعلًا، والأكثر أن يكون مع المؤكِّد فاعلُ الأول (¬١)، أو ضميرُه، نحو: قام زيد قام زيد (¬٢). (أو قام زيد قام) (¬٣) (¬٤). وقد يكون فاعل المؤكِّد والمؤكَّد ضميرين، كقولك: صِلْ صِلِ الصديقَ. وقد يُسْتغنى بفاعل أحدهما، وقد اجتمع الأمران (¬٥) في قول الشاعر:
(فأينَ إلى أينَ النجاةُ ببغلتي ... أتاكِ أتاكِ اللاحقون احْبِسِ احْبِسِ (¬٦)
أو حرفًا، كقول الشاعر) (¬٧):
فلا واللهِ لا يُلْفَى لِمَا بِي ... ولا لِلِمَا (¬٨) بِهِمْ أبدًا دَوَاءُ (¬٩)
---------------
(¬١) سقطت من (ت).
(¬٢) في (ت): "قام زيد وقام زيد".
(¬٣) سقطت من (ت).
(¬٤) فمثال: قام زيد قام زيد. مع المؤكِّد - وهو الفعل الثاني - فاعلُ الأول. ومثال: قام زيد قامَ. مع المؤكِّد ضمير الأول العائد على زيد.
(¬٥) أي: اجتمع كون الفاعل ضميرين، والاستغناء بفاعلِ أحدِ الفعلين.
(¬٦) هذا مثال لاجتماع الضميرين، فالفاعل تقديره: احبس أنت، احبس أنت. انظر: شرح ابن عقيل على الألفية ٢/ ٢١٤، وقال الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد: "هذا البيت يكثر استشهاد النحاة به، ولم ينسبه واحد منهم لقائل معيَّن". لكن قال محقق ارتشاف الضرب ٤/ ١٩٥٧: "والبيت منسوب للكميت في شفاء الغليل" ثم ذكر مراجع كثيرة ذكرت البيت من غير نسبة.
(¬٧) سقطت من (ت).
(¬٨) في (ت): "ولا لما". وهو خطأ.
(¬٩) ينسب هذا البيت لبعض بني أسد كما في شرح الشواهد للعيني على الأشموني ٣/ ٨٣. قال العيني في شرحه للبيت: "الفاء" للعطف، و"لا" لتأكيد القسم، =