كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 3)
قال: (الفصل الخامس: في الاشتراك).
المشترك:
هو اللفظ الواحد الدال على معنيين مختَلِفَيْن أو أكثر دلالةً على السواء عند أهل تلك اللغة. (سواء أكانت (¬١) الدلالتان مستفادتين من الوضع الأول، أو من كثرة الاستعمال) (¬٢)، أو كانت إحداهما مستفادة من الوضع و (¬٣) الأخرى من كثرة الاستعمال.
وفي (¬٤) قولنا: "الواحد" احتراز عن الأسماء المتباينة، والمترادفة (¬٥).
وقولنا: "على معنيين مختلفين" احتراز عن الأسماء المفردة، وعن اللفظ المتواطئ، فإنه يتناول الماهية وهي معنى واحد وإن اختلفت محالُّها.
وقولنا: "عند أهل تلك اللغة" إلى آخره - إشارة إلى أن المشترك قد يكون بين (¬٦) حقيقتين لغويتين، أو عرفيتين، أو عرفية ولغوية.
والمصنف قدّم حَدّ الاشتراك في تقسيم الألفاظ فلم يحتج إلى إعادته
---------------
(¬١) في (ت)، و (ص)، و (ك): "كانت".
(¬٢) في (ص): زيادة غير صحيحة، وهي الكلام المحبَّر: "سواء كانت الدلالتان مستفادتين من الوضع الأول، أو من كثرة الاستعمال، أو كانت إحداهما مستفادة من الوضع الأول أو من كثرة الاستعمال".
(¬٣) سقطت الواو من (ت).
(¬٤) في (ص): "ومن". وهو خطأ.
(¬٥) لأن المتباينة، والمترادفة، تحتاج إلى لفظين فأكثر.
(¬٦) سقطت من (ت).