كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 3)
كما صرح به صفي الدين الهندي (¬١) وغيره (¬٢).
قال: (الثانية: إنه خلاف (¬٣) الأصل وإلا لم يُفْهم ما لم يُسْتَفْسَر؛ ولامتنع الاستدلال بالنصوص؛ ولأنه أقلُّ بالاستقراء؛ ويتضمن مفسدةَ السامعِ؛ لأنه ربما (¬٤) لم يَفْهم، وهاب استفساره أو استنكف، أو فهم غيرَ مراده وحكى لغيره، فيؤدي إلى جهل عظيم. واللافظِ (¬٥)؛ لأنه قد (¬٦) يُحوجه إلى الإفراد (¬٧) أيضًا (¬٨)، ويؤدي (¬٩) إلى الإضرار، أو (¬١٠) يعتمد فهمَه، فيضيع غرضُه فيكون مرجوحًا).
---------------
(¬١) انظر: نهاية الوصول ١/ ٢٢٦، ٢٢٧.
(¬٢) انظر المسألة السابقة في: المحصول ١/ ق ١/ ٣٦٠، ٣٩٢، التحصيل ١/ ٢١٢، ٢١٩، الحاصل ١/ ٣٢٤، ٣٣٥، نهاية السول ٢/ ١١٤، السراج الوهاج ١/ ٣٠٧، شرح الأصفهاني ١/ ٢٠٩، الإحكام للآمدي ١/ ١٩، بيان المختصر ١/ ١٦٣، فوات الرحموت ١/ ١٩٨، شرح الكوكب ١/ ١٣٩.
(¬٣) في (ص): "بخلاف".
(¬٤) في (ك): "لربما".
(¬٥) معطوف على "السامع" في قوله: "ويتضمن مفسدة السامع".
(¬٦) سقطت من (غ).
(¬٧) في السراج الوهاج ١/ ٣١٧، ونهاية السول ٢/ ١٢٠، وشرح المنهاج للأصفهاني ١/ ٢١١: "إلى العبث". وكلاهما صحيح، ولفهم العبارة بهذه اللفظة، انظر: نهاية السول، وباقي المراجع. قال الإسنوى عن هذا الجزء من المتن: "على أن نُسَخ الكتاب أيضًا مختلفة هنا".
(¬٨) سقطت من (ت)، و (غ)، و (ك).
(¬٩) في السراج الوهاج ١/ ٣١٧، ونهاية السول ١/ ١٢٠: "أو يؤدي".
(¬١٠) في (ص)، و (ك)، و (غ): "إذ". وهو خطأ. والمثبت من (ت). وهو موافق لما في السراج الوهاج ١/ ٣١٧، ونهاية السول ١/ ١٢٠، وشرح الأصفهاني ١/ ٢١١.