كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 3)

لا يحتمل التصديق (والتكذيب) (¬١)، ولا يدخله شيء من لوازم الخبر".
قال: "ولذلك يقول (¬٢) فيه مَنْ أحاط به من فضلاء النحاة: القَسَم (¬٣) جملة إنشائية يؤكَّد بها جملة خبرية.
الثاني: الأوامر والنواهي (¬٤).
الثالث: (الترجي والتمني) (¬٥) (¬٦)، والعَرْض مثل: ألا تنزل عندنا فتصيب خيرًا.
والتحضيض، وصِيَغُه أَرْبَع: هَلَّا وألَّا ولوما ولولا (¬٧).
---------------
(¬١) سقطت من (غ).
(¬٢) سقطت من (ت)، و (ك)، وفي (ص): "نقول". وهو خطأ. والمثبت موافق لما في "الفروق".
(¬٣) في (ت)، و (ك): "الخبر". وفي (ص): "الخبر القسم". وفي (غ): "القسم". وهو الصواب، والموافق لما في "الفروق". تنبيه: في (غ): فوق كلمة "القسم" مكتوب "لعله" ومشار إلى الهامش وفيه كلمة غير واضحة، والظاهر أنها: الخبر. وهذا والله أعلم تصرف من الناسخ.
(¬٤) تتمة كلام القرافي كما في "الفروق": "إنشاء متفق عليه في الجاهلية والإسلام، فإنَّ قول القائل: افعل، لا تفعل - يتبعه إلزام الفعل أو الترك، ويترتب عليه، ولا يحتمل التصديق والتكذيب، ولا يقبل لوازم الخبر، ويلزمه جميع لوازم الإنشاء، فيكون إنشاء".
(¬٥) في (غ): "التمني والترجي".
(¬٦) مثل القرافي للترجي بقوله: لعل الله يأتينا بخير. وللتمني بقوله: ليت لي مالًا فأنفق منه.
(¬٧) تتمة كلام القرافي كما في "الفروق": "نحو: ألا تشتغل بالعلم. وهلا اشتغلت به. ولوما اشتغلت به. ولولا اشتغلت به. فإن هذه الصيغ كلها للطلب، ويتبعها =

الصفحة 746