كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 3)

ثم إنه (¬١) أُطلق على القربة لمجاورتها له.
قال: (وتسمية الشيء باسم ما كان عليه: كالعبد).
هذه العلاقة وهي التاسعة ساقطة من (¬٢) كثير من النسخ؛ لتقدمها في كلام المصنف في فصل الاشتقاق. وحاصلها: أن من المجازات تسمية الشيء باعتبار ما كان عليه كتسمية العبد الذي عَتَق بالعبد (¬٣)، وتسمية مَنْ ضَرَب بعد انقضاء الضرب بالضارب على ما تقدم البحث فيه (¬٤).
قال: (والزيادة والنقصان: مثل: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} (¬٥) ({وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} (¬٦)) (¬٧)).
---------------
= الذي يُسْتَقَى عليه الماء. انظر: لسان العرب ١٤/ ٣٤٦، مادة (روي). والمزاد، والمزادة: الظرف الذي يُحمل فيه الماء، انظر: لسان العرب ٣/ ١٩٩، مادة (زيد). والمعنى والله أعلم: أن الشاعر يصف ناقته بكثرة اللبن وهي عشراء قبل نتاجها، وأنها بسبب امتلاء ضرعها تمشي مشي الحفَّل، ومشي الروايا اللاتي وُضع عليهن المزاد الأثقل.
(¬١) سقطت من (ت).
(¬٢) في (ص): "في".
(¬٣) في (ت): "العبد".
(¬٤) ومن أمثلة هذا النوع قوله تعالى: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ} فأطلق عليهم يتامى باعتبار ما سبق، وإلا فهم حال الأمر بإتيانهم أموالَهم ليسوا يتامى.
(¬٥) سورة الشورى: الآية ١١.
(¬٦) سقطت من (ت).
(¬٧) سورة يوسف: الآية ٨٢.

الصفحة 781