كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
° [١٦٨٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْحِجْرِ، قَالَ: "لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكمْ، مِثْلُ الَّذِي أَصَابهُمْ"، ثُمَ قَنَّعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأْسَهُ، وَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَى أَجَازَ الْوَادِيَ.
° [١٦٨٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ (¬١) رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْحِجْرَ، قَالَ لَنَا: "لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ، فَيُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ".
٣٧ - بَابُ الْكَلْبِ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ
• [١٦٨٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ الْكَلْبَ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ أَيُرَشُّ أَثَرُهُ؟ قَالَ: لَا تَرُشُّ أَثَرَهُ؟ إِنَّهُ يَدْخُلُ مَسْجِدَ مَكَّةَ يَمُرُّ، فَمَا يُرَشُّ أَثَرُهُ (¬٢).
• [١٦٨٧] عبد الرزاق، قَالَ: سَمِعْتُ * الثَّوْريَّ قَالَ - فِي الْكَلْبِ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ: يُرَشُّ.
٣٨ - بَابُ الْحَائِضِ تَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ
• [١٦٨٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: الْحَائِضُ تَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: أَتَدْخُلُ مَسْجِدَهَا فِي الْبَيْتِ؟ قَالَ: لَا، لِتَعْتَزِلْهُ، قُلْتُ: دَخَلَتْ (¬٣) فَتَرُشُّهُ بِالْمَاءِ؟ قَالَ: لَا.
---------------
° [١٦٨٤] [التحفة: خ س ٦٩٤٢، خ م ٦٩٩٤]، وسيأتي: (١٦٨٥).
° [١٦٨٥] [التحفة: خ س ٦٩٤٢، خ م ٦٩٩٤، م س ٧١٣٤] [الإتحاف: عه حب خ حم ٩٨٧٦]، وتقدم: (١٦٨٤).
(¬١) ليس في الأصل، والمثبت من (ر).
(¬٢) قوله: "قال: لا ترش أثره؛ إنه يدخل مسجد مكة يمر، فما يرش أثره" ليس في الأصل، ولعله من انتقال نظر الناسخ، والمثبت من (ر)، وبه تمام المعنى.
* [١٥٨/ ر].
(¬٣) في (ر): "فدخلت".
الصفحة 126