كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)

ثُمَّ قَالَ: "إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَمَامَهُ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا، وَلَكِنْ لِيَتَنَخَّمْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى".
° [١٧٤٣] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَسْجِدِ، فَرَأَى فِي الْقِبْلَةِ نُخَامَةً، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ، وَاِنَّ اللَّهَ يَسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِهِ، فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْقِبْلَةِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ"، ثُمَّ دَعَا بِعُودٍ فَحَكَّهُ بِهِ، ثُمَّ دَعَا بِخَلُوقٍ (¬١) فَخَضَبَهُ.
° [١٧٤٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - (¬٢) حَتَّهَا، ثُمَّ نَضَحَ أَثَرَهَا بِزَعْفَرَانٍ دَعَا بِهِ؛ فَلِذَلِكَ صُنِعَ الزَّعْفَرَانُ (¬٣) فِي الْمَسَاجِدِ.
• [١٧٤٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عن الزَّعْفَرَانِ * فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: حَسَنٌ، هُوَ طِيبُ الْمَسْجِدِ.
° [١٧٤٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ (¬٤) أَبِي رَوَّاد، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ طَلْحَةَ الْحَجَبِيِّ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَسْجِدِ، فَرَأَى فِي الْقِبْلَةِ نُخَامَةً (¬٥)، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: "إِنَّ
---------------
• [١٧٤٣] التحفة: خ م د ٧٥١٨، خت ٧٧٦٤، خ م س ق ٨٢٧١، خ م س ٨٣٦٦] [الإتحاف: حم ١٠٧٣٩].
(¬١) الخلوق: طيب مركب يتخذ من الزعفران وغيره، تغلب عليه الحمرة والصفرة. (انظر: النهاية، مادة: خلق).
(¬٢) قوله: "عن أيوب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا في الأصل، (ر)، والحديث رواه ابن خزيمة (١٣٧٢) من طريق عبد الرزاق: "أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم -"، فلعله أحال على الإسناد الذي قبله، واللَّه أعلم.
(¬٣) الزعفران: نبات بَصَليّ عطري، ونوع زراعيّ صبغيّ طبيّ، زهره أحمر يميل إلى الصفرة أو أبيض، يُستعمل في الطعام أو الحلويات. (انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، مادة: زعفر).
* [١٦٤/ ر].
(¬٤) ليس في الأصل، (ر)، والصواب ما أثبتناه، وهو: عبد العزيز بن أبي رواد. وينظر: "تهذيب الكمال" (١٨/ ١٣٦)، (٣٤/ ٤٤٢).
(¬٥) بعده في (ر): "أو مخاطا".

الصفحة 139