كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)

عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةَ، ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ: مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصلَاةُ مَرَّتَينِ الْإِقَامَةَ *، فَغَدَا (¬١) عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَحَدَّثَهُ فَقَالَ: "عَلَّمْهَا بِلَالًا"، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ، فَقَالَ: لَقَدْ أَطَافَ بِيَ (¬٢) اللَّيْلَةَ الَّذِي أَطَافَ بِعَبْدِ اللَّهِ (¬٣)، وَلكنَّهُ سَبَقَنِي.
• [١٨٥٢] قال عبد الرزاق: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ (¬٤) وَأَذَّنَ لَنَا بِمِنًى، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (¬٥) مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّتَيْنِ، فَصَنَعَ كَمَا ذَكَرَ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ ... تَمَامَ مِثْلِ الْحَدِيثِ.
• [١٨٥٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُثَنِّىَ الْأَذَانَ، وَيُثَنِّىَ الْإِقَامَةَ (¬٦)، وَأَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ، وَيَخْتِمُ بِالتَّكْبِيرِ.
• [١٨٥٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (¬٧) الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: كَانَ أَذَانُهُ، وإِقَامَتُهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ (¬٨).
---------------
* [١/ ٧٣ أ].
(¬١) في (ر): "فعدا".
الغدو: الذهاب غدوة (أول النهار) ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أي وقت كان.
(انظر: التاج، مادة: غدو).
(¬٢) أطاف بالشيء: إذا دار به وأحاط بجوانبه. (انظر: جامع الأصول) (٤/ ٣١).
(¬٣) في الأصل: "به عبد الله"، والمثبت من (ر) هو الأليق بالسياق.
(¬٤) بعده في الأصل: "قال"، والمثبت من (ر) بدونها هو الأليق بالسياق.
(¬٥) بعده في (ر): "أشهد أن لا إله إلا الله".
(¬٦) قوله: "ويثني الإقامة" وقع في الأصل: "ويبدءوا بالإقامة"، والتصويب من (ر). وينظر: "شرح معاني الآثار" (٨٢٦)، و"سنن الدارقطني" (٩٤٠) كلاهما من طريق عبد الرزاق، به.
(¬٧) مكانه في الأصل: "قال: أخبرنا حماد، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، أن بلالا"، وفي (ر): "قال: أخبرنا معمر، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد". ولعله انتقال بصر من الناسخ، والتصويب من "سنن الدارقطني" (٩٤١) من طريق عبد الرزاق.
(¬٨) ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). وينظر: "سنن الدارقطني".

الصفحة 166