كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
• [١٨٦٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنِ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ، أَن الْمُؤَذِّنَ إِذَا أَذَّنَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ (¬١) حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ: حَيَّ عَلَى الضَلَاةِ دَارَ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ إِذَا قَالَ: اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
• [١٨٦٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: يَسْتَقْبِلُ الْمُؤَذِّنُ (¬٢) الْقِبْلَةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالشَّهَادَةِ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَدَمَاهُ (¬٣) مَكَانُهُمَا.
° [١٨٧٠] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ (¬٤) أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ يَدُورُ، فَأَتَتَبَّعُ فَاهُ هَاهُنَا، وَهَاهُنَا، وإِصْبُعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ، قَالَ: وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي قُبَّةٍ (¬٥) لَهُ حَمْرَاءَ، قَالَ: فَخَرَجَ بِلَالٌ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْعَنَزَةِ (¬٦)، فَرَكَزَهَا بِالْأَبْطَحِ (¬٧)، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهَا الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ (¬٨) وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ (¬٩) حَمْرَاءُ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقِ سَاقَيْهِ.
---------------
(¬١) قوله: "عبد الرزاق، عن معمر، قال: أخبرت عن الحسن وابن سيرين، أن المؤذن إذا أذن استقبل القبلة" ليس في الأصل، والمثبت من (ر).
(¬٢) ليس في الأصل، والمثبت من (ر).
(¬٣) في (ر): "وقدماه".
° [١٨٧٠] [التحفة: م د ت س ١١٨٠٦, خ س ١١٨٠٧، س ١١٨٠٨] [الإتحاف: مي خز طح حب كم حم ١٧٣٠٩] [شيبة: ٢١٩٢]، وسيأتي: (٢٣٨٦).
(¬٤) في (ر): "عن" وهو خطأ. وينظر: "المعجم الكبير" للطبراني (٢٢/ ١٠١/ ٢٤٨) من طريق الدبري به.
(¬٥) القبة: البيت الصغير المستدير، وهو من بيوت العرب، والجمع: القباب. (انظر: النهاية، مادة: قبب).
(¬٦) العَنَزة: مثل نصف الرمح أو أكبر شيئا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعكازة: قريب منها.
(انظر: النهاية، مادة: عنز).
(¬٧) في (ر): "في الأبطح".
الأبطح: هو بطحاء مكة متصل بالمحصب، وخيف بني كنانة اسم لشيء واحد، ولم يبق اليوم بطحاء لتوسع مكة المكرمة. (انظر: أطلس الحديث النبوي) (ص ١٩).
(¬٨) زاد بعده في الأصل: "والحملة"، ولا وجه له في الحديث، ولعل الناسخ انتقل بصره للسطر الذي بعده، وفيه كلمة: "الحلة".
(¬٩) بعده في (ر): "له".