كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
• [١٨٩١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي التَّثْوِيبِ (¬١): إِذَا قَالَ فِي الْأَذَانِ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ.
• [١٨٩٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَسَنُ (¬٢) بْنُ مُسْلِمٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ طَاوُسًا (¬٣) وَحَسَنٌ (¬٤) جَالِسًا مَعَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَتَى قِيلَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ؟ فَقَالَ طَاوُسٌ: أَمَا إِنَّهَا لَمْ تُقَلْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَكِنَّ بِلَالًا، سَمِعَهَا فِي زَمَانِ (¬٥) أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُهَا رَجُل غَيْرُ مُؤَذنٍ، فَأَخَذَهَا مِنْهُ، فَأَذَّنَ بِهَا فَلَمْ يَمْكُثْ أَبُو بَكْرٍ إِلَّا قَلِيلًا، حَتَّى إِذَا كَانَ عُمَرُ (¬٦)، قَالَ: لَوْ نَهَيْنَا بِلَالًا عَنْ هَذَا الَّذِي أَحْدَثَ، وَكَأَنَّهُ (¬٧) نَسِيَهُ فَأَذَّنَ بِهِ النَّاسُ حَتَّى الْيَوْمِ.
• [١٨٩٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً: مَتَى قِيلَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ؟ قَالَ: لَا أَدْرَي.
• [١٨٩٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ (¬٨) بْنُ حَفْصٍ، أَنَّ سَعْدًا أَوَّلُ مَنْ قَالَ: الصلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ * وَمُتَوَفَّى أَبِي بَكْرٍ (¬٩)، فَقَالَ عُمَرُ (¬١٠): بِدْعَةٌ، ثُمَّ تَرَكَهُ، وإِنَّ بِلَالًا لَمْ يُؤَذِّنْ لِعُمَرَ.
---------------
(¬١) في (ر): "التثويت"، وهو خطأ واضح.
(¬٢) ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). وينظر: "كنز العمال" (٢٣٢٥١) معزوًّا لعبد الرزاق.
(¬٣) كأنه في الأصل: "سوطًا"، والتصويب من (ر). وينظر: "كنز العمال".
(¬٤) في الأصل: "وحسنًا"، والمثبت من (ر) هو الجادة.
(¬٥) في الأصل: "أذان"، والتصويب من (ر). وينظر: "كنز العمال".
(¬٦) في الأصل: "عمرو"، والتصويب من (ر). وينظر: "كنز العمال".
(¬٧) في الأصل: "كأنه"، والمثبت من (ر) هو الأليق بالسياق. وينظر: "كنز العمال".
(¬٨) في (ر): "عمرو "وهو خطأ. وينظر: "كنز العمال" (٢٣٢٥٢) معزوًّا لعبد الرزاق.
* [ر/ ١٨٢].
(¬٩) في الأصل: "أبو بكر" وهو خطأ واضح، والتصويب من (ر).
(¬١٠) ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
الصفحة 175