كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)

° [١٩٤١] عبد الرزاق، عَنْ عُتْبَةَ (¬١) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ إِسْمَاعِيلَ (¬٢) بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" ثَلَاثَةٌ يَتَبَطَّحُونَ (¬٣) عَلَى كُثْبَانِ (¬٤) الْمِسْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ؛ رَجُلٌ دَعَا إِلَى الصُّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ كِتَابَ اللهِ ثُمَّ أَمَّ (¬٥) بِهِ قَوْمًا وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ لَمْ (¬٦) يَشْغَلْهُ رِقُّ (¬٧) الدُّنْيَا عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ".
° [١٩٤٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "بَادِرُوا الْأَذَانَ، وَلَا تَبَادَرُوا الْإِمَامَةَ"، وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"بَادِرُوا الْإِمَامَةَ فِي الْأَذَانِ لِتَجَاوُزِهِ (¬٨) ".
• [١٩٤١] عبد الرزاق، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ ثُوَيْرِ (¬٩) بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا تَؤُمَّ أَحَدًا فَافْعَلْ؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ لَوْ يَعْلَمُ مَا عَلَيْهِ مَا أَمَّ، أَوْ نَحْوَهُ ذَكَرَ شَيْئًا.
---------------
(¬١) في (ر): "عنبسة"، ولا ندري من هذا ولا ذاك، لكن في طبقة شيوخ عبد الرزاق، وفي طبقة تلاميذ ابن أبي خالد: عتبة بن عبد الرحمن البياضي مولى معمر التيمي، فلعله هو، والله أعلم.
(¬٢) ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "الجامع الكبير - ط الأزهر" للسيوطي (٤/ ٥٣٧)، و"كنز العمال" (٤٣٣١١) منسوبًا فيهما لعبد الرزاق؛ غير أنه في "الكنز": "إسماعيل بن خالد".
(¬٣) في الأصل: "ينبطحون"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصدرين السابقين.
(¬٤) الكثبان والكثب: جمع كثيب، وهو: الرمل المستطيل المحدودب. (انظر: النهاية، مادة: كثب).
(¬٥) قوله: "ثم أمّ" وقع في الأصل: "فأمّ"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصدرين السابقين.
(¬٦) ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر)، وهو موافق لما في المصدرين السابقين.
(¬٧) الرق: الْمِلْك. (انظر: النهاية، مادة: رقق).
° [١٩٤٢] [شيبة: ٤١٣٩].
(¬٨) في (ر): "لتجازوه".
(¬٩) في الأصل، (ر): "ثور"، وهو خطأ، والتصويب كما في مصادر ترجمته، وينظر في ذلك: "التاريخ الكبير" (٢/ ١٨٣)،، تهذيب الكمال" (٤/ ٤٢٩).

الصفحة 188