كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
• [١٩٩٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا (¬١) خَرَجَ عَلَيْهِمْ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَهُمْ قِيَامٌ، فَقَالَ: مَا لكُمْ سَامِدِينَ.
• [٢٠٠٠] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الزُّبَيْرِ * بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَأَلْتُهُ: أَقِيَامٌ، أَمْ قُعُودٌ يَنْتَظِرُونَ الْإِمَامَ؟ قَالَ: بَلْ قُعُودٌ.
• [٢٠٠١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ (¬٢) أَبَا (¬٣) إِسْحَاقَ، وَكَانَ جَارًا لِلْمَسْجِدِ، لَا يَخْرُجُ حَتَّى يَسْمَعَ الْإِقَامَةَ، قَالَ: وَرَأَيْتُ رِجَالًا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ.
• [٢٠٠٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: إِنُّهُ يُقَالُ: إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيَقُمِ النَّاسُ حِينَئِذٍ؟ قَالَ: نَعَمْ.
• [٢٠٠٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ *، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: رَأَيْتُهُ (¬٤) فِي حَوْضِ زَمْزَمَ الَّذِي يُسْقَى الْحَاجُّ فِيهِ، وَالْحَوْضُ يَوْمَئِذٍ مِنْ بَيْنِ الرُّكْنِ وَزَمْزَمَ، فَأَقَامَ الْمُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ، فَلَمَّا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَامَ حُسَيْنٌ، وَذَلِكَ بَعْدَ وَفَاةِ مُعَاوِيَةَ، وَأَهْلُ مَكَّةَ لَا إِمَامَ لَهُمْ مِنْ أَجْلِ الْفِتْنَةِ، فَكَانُوا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ قَدَّمُوا رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ فَصَلَّى بِهِمْ وَحُسَيْنٌ قَائِمٌ (¬٥) يُقَالُ لَهُ: اجْلِسْ حَتَّى يَصُفُّ النَّاسُ، فَيَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ.
---------------
• [١٩٩٩] [شيبة: ٤١١٧].
(¬١) في الأصل: "خالدا"، وهو خطأ، والتصويب من (ر)، ويوافقه ما في: "مصنف ابن أبي شيبة" (٤١١٧)، "شرح مشكل الآثار" (١٠/ ٣٩٥)، كلاهما من طريق فطر، به.
* [ر/١٩٥].
(¬٢) في الأصل: "أتيت"، والتصويب من (ر)، وهو الموافق لما في "مختصر قيام الليل" للمروزي، اختصار المقريزي (ص ٨٢)، عن معمر.
(¬٣) في الأصل: "أبي"، والتصويب من (ر).
* [١/ ٧٩ ب].
(¬٤) في الأصل: "ورأيته"، بزيادة واو، والمثبت بدونه من (ر)، وهو الموافق لما في "أخبار مكة" للفاكهي (٢/ ٧٠)، من طريق ابن جريج به، بنحوه.
(¬٥) من قوله: "من أجل الفتنة" إلى هنا، ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وينظر المصدر السابق.
الصفحة 204