كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
بِهَا، قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ (¬١)؟ قُلْتُ: مِنْ ثَقِيفٍ، قَالَ: فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: فَرَأَيْتُ (¬٢) مَكَانَ (¬٣) عَمْرٍو، وَلَكِنِّي جِئْتُكَ أَسْأَلُكَ، قَالَ (¬٤): أَتَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا؟ قُلْتُ (¬٥): نَعَمْ، قَالَ: اقْرَأْ (¬٦)، قَالَ: فَقَرَأْتُ لَهُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فَقَالَ: هَذِهِ السَّبْعُ الْمَثَانِي (¬٧) الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} (¬٨) [الحجر: ٨٧]، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِي: أَتَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاقْرَأْ عَلَيَّ آيَةَ الْوُضُوءِ، فَقَرَأْتُهَا، فَقَالَ: مَا أُرَاكَ إِلَّا قَدْ (¬٩) عَرَفْتَ وُضُوءَ الصَّلَاةِ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء: ٧٨] أَتَدْرِي مَا دُلُوكُهَا (¬١٠)؟ قَالَ (¬١١): قُلْتُ (¬١٢): إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ أَوْ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءَ (¬١٣) بَعْدَ
---------------
(¬١) ليس في (ر).
(¬٢) في (ر): "رأيت".
(¬٣) في الأصل: "كان"، والمثبت من (ر) وهو أليق.
(¬٤) بعده في (ر): "قلت"، ولا يستقيم، والمثبت موافق لما في "التفسير" للمصنف.
(¬٥) في الأصل: "قال"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، "كنز العمال".
(¬٦) قوله: "قال اقرأ" ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، "كنز العمال".
(¬٧) السبع المثاني: الفاتحة؛ سميت بذلك لأنها تثنى في كل صلاة، أي: تعاد. (انظر: النهاية، مادة: ثنا).
(¬٨) قوله: " {الْعَظِيمِ} " ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، "كنز العمال".
(¬٩) من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، و"كنز العمال".
(¬١٠) في الأصل "دلوك الشمس"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، "الأوسط"، "كنز العمال".
(¬١١) من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف.
(¬١٢) بعده في الأصل: "لا قال"، والمثبت دونه من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، "كنز العمال"، وبذلك يستقيم السياق.
(¬١٣) قوله "عن بطن السماء أو عن كبد السماء" وقع في الأصل: "عن كبد السماء أو عن بطن السماء"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، و"كنز العمال"، ويؤيده ما في "الأوسط" بلفظ: "إذا مالت عن بطن السماء بعد نصف النهار أو كبد السماء بعد نصف النهار".