كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)

عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ، وَلَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ (¬١) مِنْ * حُجْرَتِهَا.
فَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى نُبِّئْتُ (¬٢)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ (¬٣) يَقُولَ: "صَلُّوا صَلَاةَ الْعَصْرِ بِقَدْرِ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ سِتَّةَ أَمْيَالٍ".
° [٢١٤٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ (¬٤) أَهْلَهُ وَمَالَهُ"، قَالَ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَى أَنَّهَا الصَّلَاةُ الْوُسْطَى.
° [٢١٤١] عبد الرازق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ الْعَصْرُ كَأَنَّمَا (¬٥) وُتِرَ (¬٦) أَهْلَهُ وَمَالَهُ".
قُلْتُ * لِنَافِعٍ: حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ؟ قَالَ: نَعَمْ.
---------------
(¬١) الفيء: الظل الذي يكون بعد الزوال. (انظر: النهاية، مادة: فيأ).
* [ر/ ٢١٥].
(¬٢) في (ر): "أنبئت".
(¬٣) من (ر).
° [٢١٤٠] التحفة: م س ق ٦٨٢٩، م ٦٨٩٨، ت س ٨٣٠١] [الإتحاف: مي خز حم ٩٥٦٩] [شيبة: ٣٤٦١، ٣٤٦٢]، وسيأتي: (٢١٤١، ٢٢٥٩).
(¬٤) في الأصل: "أوتر"، والمثبت من (ر)، وقد كان فيها كما في الأصل، ثم كشطت الألف، وسيأتي عند المصنف من نفس الطريق (٢٢٥٩).
وتر أهله وماله: نقص أهله وماله، وقيل: أصل الوتر: جناية الرجل من قتله لحميمه. (انظر: جامع الأصول) (٥/ ٢٠٤).
° [٢١٤١] [التحفة: م س ق ٦٨٢٩، م ٦٨٩٨، ت س ٨٣٠١] [الإتحاف: مي خز حم ٩٥٦٩] [شيبة: ٣٤٦١، ٣٤٦٢]، وتقدم: (٢١٤٠) وسيأتي: (٢٢٥٩).
(¬٥) في الأصل: "فكأنما"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "مسند الإمام أحمد" (٦٤٦٩)، عن عبد الرزاق وابن بكر، كلاهما عن ابن جريج، به.
(¬٦) في الأصل: "أوتر"، والمثبت من (ر)، وقد كان فيها كما في الأصل، ثم ضرب على الألف، والمثبت موافق لما في "مسند الإمام أحمد".
* [١/ ٨٦ ب].

الصفحة 249