كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا غَسَقُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: أَوَّلُهُ حِينَ يَدْخُلُ فَأَحَبُّهُ (¬١) إِلَيَّ أَنْ أُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ حِينَ يَدْخُلُ أَوَّلُ اللَّيْلِ.
• [٢١٦١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ، فَيَقُولُ (¬٢): هَذَا وَاللَّهِ وَقْتُهَا، وَكَانَ لَا يَحْلِفُ عَلَى شَيءٍ مِنَ الصَّلَاةِ غَيْرَهَا.
• [٢١٦٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: كَانَ (¬٣) عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُصلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ يَغْرُبُ حَاجِبُ الشَّمْسِ (¬٤)، وَيَحْلِفُ أَنَّهُ الْوَقْتُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} (¬٥) [الإسراء: ٧٨]، قَالَ: وَذَكَرَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهُنَّ فَلَمْ أَحْفَظْهُنَّ.
° [٢١٦٣] عبد الرازق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو (¬٦)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا أَفْطَرَ الْمُعَجِّلُ.
• [٢١٦٤] عبد الرازق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُصلِّي الْمَغْرِبَ، إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَتَبَيَّنَ لَهُ اللَّيْلُ (¬٧).
---------------
(¬١) في (ر): "فأحب".
• [٢١٦١] [شيبة: ٣٣٤٢].
(¬٢) في (ر): "ويقول".
• [٢١٦٢] [شيبة: ٢٣٤٢]، وسيأتي: (٢٢٣٠).
(¬٣) في الأصل: "إن"، والمثبت من (ر).
(¬٤) حاجب الشمس: طرفها الأعلى من قُرْصها. وقيل: النيازك التي تبدو إذا حان طلوعها. (انظر: مجمع البحار، مادة: حجب).
(¬٥) قوله: "إلى غسق الليل" ليس في (ر).
(¬٦) في (ر): "عمر"، وهو تصحيف، والمثبت من الأصل، ينظر: "تهذيب الكمال" (٢٢/ ١٦٨).
(¬٧) قوله: "أن ابن عمر كان يصلي المغرب إذا غابت الشمس فتبين له الليل" من (ر).
الصفحة 254