كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: دَعَانَا يَسَارٌ عَلَى طَعَامٍ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَقُومَ حِينَ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَالَ: إِنَّ (¬١) عُمَرَ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَوُضِعَ الطَّعَامُ أَنْ نَبْدَأَ بِالطَّعَامِ.
• [٢٢٥٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أُبَيِّ (¬٢) بْنِ كَعْبٍ وَأَبِي (¬٣) طَلْحَةَ وَرِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ، وَنَحْنُ عَلَى * طَعَامٍ لَنَا، قَالَ أَنَسٌ: فَوَلَّيْتُ لِأَخْرُجَ (¬٤) فَحَبَسُونِي، وَقَالُوا: أَفُتْيَا عِرَاقِيَّةٌ؟ فَعَابُوا ذَلِكَ عَلَيَّ حَتَّى جَلَسْتُ.
• [٢٢٥٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى عَشَائِهِ أَوْ طَعَامِهِ، وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ، فَلَا يَعْجَلْ عَنْهُ، حَتَّى يَفْرُغَ.
° [٢٢٥٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ أَحْيَانًا نَلْقَاهُ (¬٥) وَهُوَ صَائِمٌ، فَيُقَدَّمُ لَهُ الْعَشَاءُ، وَقَدْ نُودِيَ بِصلَاةِ الْمَغْرِبِ، ثُمَّ تُقَامُ وَهُوَ يَسْمَعُ يَعْنِي الصَّلَاةَ، فَلَا يَتْرُكُ عَشَاءَهُ (¬٦)، وَلَا يَعْجَلُ حَتَّى يَقْضِيَ عَشَاءَهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي، وَيَقُولُ: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ: "لَا تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُمْ إِذَا قُدِّمَ إِلَيْكُمْ".
---------------
(¬١) في الأصل: "ابن"، والمثبت من (ر) وهو موافق لما في "كنز العمال" (٢٢٥٣٩) معزوا لعبد الرزاق، ويؤيده ما في "الكنى والأسماء" للدولابي (٢/ ٧٠١) من طريق أبي عاصم، به.
(¬٢) في (ر): "بن" واستظهر في الحاشية أنه كالمثبت، والمثبت موافق لما في "الأوسط" لابن المنذر (٤/ ١٥٥) من طريق عبد الرزاق به.
(¬٣) في الأصل: "ابن"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "الأوسط".
* [ر / ٢٢٧].
(¬٤) في الأصل: "لنخرج"، والمثبت من (ر) فهو أليق.
° [٢٢٥٧] [التحفة: خ م ق ٧٥٢٤، خ م ٧٨٢٥، م ٧٩٧٨، ت ٨٠٥٤] [الإتحاف: حب حم ١٠٧٥٣] [شيبة: ٧٩٩٨].
(¬٥) في (ر): "يلقاه"، والمثبت موافق لما فِي "الأوسط" لابن المنذر (٤/ ١٥٧).
(¬٦) في الأصل: "عشا"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في موافق لما في "الأوسط"، و"مسند الإمام أحمد" (٦٤٧٠) من طريق عبد الرزاق، به.
الصفحة 272