كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)

فِيمَا * بَيْنَنَا وَبَيْنَ شَطْرِ اللَّيْلِ، فَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ تَفْرِيطٌ، وَالْمَغْرِبُ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ، قَالَ: لَا (¬١) تَفْرِيطَ لَهَا حَتَّى شَطْرِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ.
• [٢٢٨٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ خَرَجَ (¬٢) مِنْ أَرْضِهِ مِنْ مَرٍّ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ، فَلَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى جَاءَ الْمِحَجَّةَ مِنَ الظَّهْرَانِ فَجَمَعَ بَيْنَهَا (¬٣) وَبَيْنَ الْعِشَاءِ، وَيُقَالُ لَهُ: الصَّلَاةُ فَيَقُولُ: سِيرُوا عَنْكُمْ (¬٤).
• [٢٢٨٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ (¬٥) عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ (¬٦) قَالَ: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ فَصَلَاةُ الظُّهْرِ دَرَكٌ (¬٧) حَتَّى يَحْضُرَ الْعَصْرُ، وَصَلَاةُ الْعَصْرِ (¬٨) دَرَكٌ (¬٩) حَتَّى يَذْهَبَ الشَّفَقُ، فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ إِفْرَاطٌ، وَصَلَاةُ الْعِشَاءِ
---------------
* [٢٣٠/ ر].
(¬١) ليس في الأصل، والمثبت من (ر).
• [٢٢٨٢] [شيبة: ٨٣١٨]، وتقدم: (٢١٧٠).
(¬٢) ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما تقدم عند المصنف برقم (٢١٧٠).
(¬٣) في الأصل: "بينهما" والمثبت من (ر)، وهو أنسب للسياق.
(¬٤) قوله: "فيقول: سيروا عنكم" ليس في الأصل، والمثبت من (ر) ويؤيده ما في الموضع السابق عند المصنف بلفظ: "شمروا عنكم".
• [٢٢٨٣] [التحفة: م د س ٨٩٤٦].
(¬٥) في (ر): "أن".
(¬٦) في (ر): "العاصي".
(¬٧) في الأصل، (ر): "دركا"، والمثبت هو الجادة كما في نظيره الآتي: "وصلاة العشاء درك"، ويؤيده ما في "مسند البزار" (٦/ ٤٠٣) من طريق ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو، به.
(¬٨) كذا في الأصل، (ر)، وفي "مسند البزار": "ثم صلاة العصر والشمس بيضاء نقية، فهي درك إلى أن يسقط قرن الشمس الأول، فإذا غابت الشمس فصلاة المغرب درك إلى أن يغيب الشفق"، وبه زيادة لا بد منها.
(¬٩) في الأصل، (ر): "دركا"، والمثبت هو الجادة كما في نظيره الآتي: "وصلاة العشاء درك"، ويؤيده ما في "مسند البزار".

الصفحة 279