كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
° [٢٤٦٥] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُصَلِّي وَبَعْضُ نِسَائِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، وَهُنَّ حُيَّضٌ.
١٢٣ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَالرَّجُلُ مُسْتَقبِلُهُ
° [٢٤٦٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ لِي (¬١) رَجُلٌ: إِنِّي سَأَلْتُ طَاوُسًا فَقُلْتُ (¬٢): مَا شَأْنُ النَّاسِ (¬٣)، يَتَّقِي أَحَدُهُمْ (¬٤) أَنْ يُصَلِّيَ وَالرَّجُلُ مُسْتَقْبِلُهُ؟ قَالَ: مِنْ أَجْلِ رَجُلٍ نَذَرَ لَيُقَبِّلُ جبِينَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ أَخْبَرَ طَاوُسٌ الرَّجُلَ ذَلِكَ الْخَبَرَ، قَالَ الْحَسَنُ: فَسَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ ذَلِكَ فَكَتَمَنِي، وَقَالَ: إِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تَقُولَ: أَخْبَرَنِي طَاوُسٌ! قَالَ: فَأَمَرْتُ رَجُلًا مِنَ الْحَاجِّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: سَلْهُ، هَلْ كَانَ رَجُلٌ نَذَرَ لَيُقَبِّلَنَّ جَبِينَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيَّ طَاوُسٌ، فَقَالَ: لَا أَبَا لَكَ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَتُذَكِّرُنَا * أَشْيَاءَ، فَذَكَرْنَا نَنْسَاهَا (¬٥)، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ، فَقَالَ: نَعَمْ، قَدْ كَانَ رَجُلٌ نَذَرَ لَيَسْجُدَنَّ عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (¬٦)، فَجَاءَ لِيَسْجُدَ عَلَى جَبِينِهِ، فَقَالَ: "تَعَالَ هَاهُنَا"، فَنَحَّاهُ (¬٧) حَتَّى اسْتَقْبَلَ الرَّجُلُ الْقِبْلَةَ، وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُسْتَدْبِرُ (¬٨) الرَّجُلِ، مُسْتَقْبِلُهُ (¬٩)، فَأَصْغَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَأْسَهُ حَتَّى أَمْكَنَهُ مِنْ
---------------
(¬١) من (ر).
(¬٢) في الأصل: "فقال"، والمثبت من (ر)، وهو الأوفق للسياق.
(¬٣) بعده في الأصل: "ما"، والمثبت من (ر) بدونها، وهو الأنسب للسياق.
(¬٤) في الأصل: "أحد"، والمثبت من (ر).
* [٢٥١/ ر].
(¬٥) كذا هذه العبارة في (ر): "فذكرنا، ننساها"، ولعله سقط من بينهما: "ثم"، وينظر التعليق بعده.
(¬٦) من قوله: "قال: فالتفت إلي طاوس" إلى هنا ليس في الأصل، وكأنه من انتقال نظر الناسخ، والمثبت من (ر).
(¬٧) في الأصل: "فجاءه"، وكأنه تصحيف لما أثبتناه من (ر).
(¬٨) ليس في الأصل، والمثبت من (ر).
(¬٩) كذا في الأصل، (ر)، واللازم لاستقامة السياق أن يثبت قبله: "والرجل"، وكأنه من وهم النساخ، ولعل السبب فيه وجود هذا اللفظ قبل.
الصفحة 322