كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
° [٢٥٠٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا (¬١) فِي الصَّلَاةِ، وَيَقُولُ: "لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، ليَلِيَنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ (¬٢) وَالنُّهَى (¬٣)، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ".
قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ (¬٤): فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلَافًا.
° [٢٥٠٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْحَةَ الْيَامِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ (¬٥)، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ صُدُورَنَا فِي الصَّلَاةِ مِنْ هَاهُنَا إِلَى هَاهُنَا، وَيَقُولُ: "سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، إِن اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ - أَوْ قَالَ: الصُّفُوفِ".
وَ"مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ (¬٦) وَرِقٍ أَوْ لَبَنٍ، أَوْ هَدَّى (¬٧) زُقَاقًا فَهُوَ عَدْلُ رَقَبَةٍ (¬٨) ".
---------------
° [٢٥٠٥] [التحفة: م دت س ٩٤١٥] [الإتحاف: مي خز حب حم جا ١٣٩٨٧] [شيبة: ٣٥٤٧]، وسيأتي: (٢٥٣٢).
(¬١) المناكب: جمع مَنْكِث، وهو: ما بين الكَتِف والرقبة. (انظر: النهاية، مادة: نكب).
(¬٢) في الأصل: "الأرحام"، وهو خطأ، والمثبت من (ر)، ويوافقه ما في "مسند أحمد" (١٧٣٧٧)، من طريق الأعمش، به.
* [٢٥٥/ ر].
(¬٣) الأحلام والنهى: العقول والألباب. (انظر: جامع الأصول) (٥/ ٥٩٩).
(¬٤) قوله: "أبو مسعود"، وقع في الأصل، (ر): "ابن مسعود"، وهو خطأ، والتصويب مما جاء في إسناد الحديث، والمصدر السابق.
° [٢٥٠٦] [التحفة: دس ١٧٧٦، ت ١٧٧٨، ق ١٧٨٠] [الإتحاف: حم حب كم ٢٠٨٤] [شيبة: ٣٨٢٤، ٣٨٢٥، ٣٨٢٦]، وسيأتي: (٢٥٢٤، ٤٣٠٥).
(¬٥) قوله: "عبد الرحمن بن عوسجة"، وقوع في الأصل: "عبد الرزاق، عن عوسجة"، وهو خطأ ظاهر، والتصويب من (ر)، وينظر: "مسند أحمد" (١٨٨١٥)، (١٨٩٢٠).
(¬٦) المنحة والمنيحة: العطية والهبة، والجمع: المنائح. (انظر: النهاية، مادة: منح).
(¬٧) ضبطه في (ر) بفتح الدال من غير تشديد.
(¬٨) الرقبة: العنق، ثم جعلت كناية عن الإنسان، وتجمع على رقاب. (انظر: النهاية، مادة: رقب).
الصفحة 331