كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)

° [٢٥٠٧] عبد الرزاق، عَنِ الثوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَّمِيمٍ الطَّائيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَلَا تَصُفُّونَ خَلْفِي كَمَا تَصُف الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ " قَالُوا: وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عَنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ: "يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُقَدَّمَةَ، وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ".
• [٢٥٠٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُمَرَ فَيقُولُ: سُدُّوا صُفُوفَكُمْ لِتَلْتَقِي مَنَاكِبُكُمْ، لَا يَتَخَلَّلُكُمُ الشَّيْطَانُ، كَأَنَّهَا بَنَاتُ حَذَفٍ (¬١).
• [٢٥٠٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَتَرَاصُّوا فِي الصَّفِّ، أَوْ لَتَخَلَّلَكُمْ كَأَوْلَادِ الْحَذَفِ مِنَ الشيَاطِينِ (¬٢)؛ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصُّفُوفَ.
• [٢٥١٠] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عِمْرَانَ الْجُعْفِيِّ (¬٣)، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: كَانَ بِلَالٌ يَضْرِبُ أَقْدَامَنَا فِي الصَّلَاةِ، وَيُسَوِّي مَنَاكِبَنَا.
• [٢٥١١] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ إِذَا تَقَدَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ يَنْظُرُ (¬٤) إِلَى الْمَنَاكِبِ وَالْأَقْدَامِ.
---------------
° [٢٥٠٧] [التحفة: م دس ق ٢١٢٧] [الإتحاف: خز عه حب حم ٢٥٨٢] [شيبة: ٣٥٥٩].
(¬١) الحذف: الغنم الصغار الحجازية، والجمع: حَذَفَة. (انظر: اللسان، مادة: حذف).
(¬٢) في (ر): "الشيطان".
• [٢٥١٠] [شيبة: ٣٥٥٤].
(¬٣) قوله: "عمارة بن عمران الجعفي"، كذا في الأصل، (ر)، وهو الموافق لما ذكره ابن حزم في "المحلى" (٢/ ٣٧٩)، عن الثوري، به، وهذا وهم؛ فليس في الرواة من يعرف بهذا الاسم، والصواب فيه: "عمران بن مسلم الجعفي"، كما عند ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٥٥٤)، وأبي نعيم في "الحلية" (١٠/ ٢٥)، من وجه آخر، عن الأعمش، به.
• [٢٥١١] [شيبة: ٣٥٥٧].
(¬٤) في الأصل: "نظر"، والمثبت من (ر)، وهو الموافق لما في "كنز العمال" (٢٢٩٩٦)، معزوا إلى عبد الرزاق.

الصفحة 332