كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)

• [٢٥٨٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ أَنَّ (¬١) عَدِيَّ بْنَ أَرْطَاةَ أَمَرَ الْحَسَنَ، أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فَكَبَّرَ هَذَا التَّكْبِيرَ حِينَ يَخْفِضُ وَحِينَ يَرْفَعُ، فَغَلِطَ النَّاسُ، فَكَبَّرَ بِهِمْ تَكْبِيرَ الْأَئِمَّةِ يَوْمَئِذٍ.
° [٢٥٨٦] عبد الرزاق، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّ لَنَا إِمَامًا * يُكَبِّرُ فِي الصلَاةِ إِذَا رَفَعَ وإِذَا وَضَعَ، فَقَالَ الْحَسَنُ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، إِنَّهَا لَصلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
• [٢٥٨٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا زِيَادَةَ هَذَا * التَّكْبِيرِ فِي الصلَاةِ، فَقَالَ أبُو الشَّعْثَاءِ: قَدْ صَلَّيْتُ وَرَاءَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَمَا سَمِعْتُهُ يُكَبِّرُهُ.
• [٢٥٨٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاس بِالْبَصْرَةِ فَلَمْ يُكَبِّرْ هَذَا التَّكْبِيرَ بِالرَّفْعِ وَالْخَفْضِ (¬٢).
• [٢٥٨٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ (¬٣)، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَعَدْلَانِ عِنْدَكَ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ (¬٤): فَإِنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يُكَبِّرَانِ هَذَا التَّكْبِيرَ.
• [٢٥٩٠] عبد الرزاق، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: صَلَّى
---------------
(¬١) في الأصل: "بن"، وهو خطأ، والمثبت من (ر).
* [٢٦٥/ ر].
* [١/ ١٠٤ أ].
(¬٢) قوله: "عن جابر بن زيد، قال: صليت مع ابن عباس بالبصرة فلم يكبر هذا التكبير بالرفع والخفض" ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "الأوسط" لابن المنذر (٣/ ٢٩٩) عن إسحاق، عن عبد الرزاق، به، ولما في "نخب الأفكار" للعيني (٤/ ١٣٠) عن عبد الرزاق، به.
(¬٣) قوله: "عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار" ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، ويؤيده ما في "الاستذكار" (٤/ ١٢٠) عن سفيان بن عيينة، به.
(¬٤) بعد في الأصل: "فقلت"، ولا وجه له، والمثبت بدونه من (ر).

الصفحة 351