كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
إِلَّا أَنْتَ وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ، وَلَا يَهْدِي لِأَحْسَنِ الْأَخلَاقِ إِلَّا أَنْتَ (¬١)، وَاصْرِفْ (¬٢) عَنِّي سَيِّئَهَا (¬٣)، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَأَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ".
° [٢٦٤٧] قال إِبْرَاهِيمُ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ... مِثْلَهُ.
• [٢٦٤٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، ثُمَّ يَقُولُ: وجهت وجهي للذي فطر السموات وَالْأرض حنيفا (¬٤) إِلَى: وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثَمَّ يَقُولُ: رَبِّي رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْض الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ثُمَّ يَقُولُ: رَبِّي رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأرْضِ (¬٥) {لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا} [الكهف: ١٤]، اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَتَبَارَكَ (¬٦) اللَّهُ، وَتَعَالَى اللَّهُ، مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ (¬٧) قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ (¬٨) سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى، سُبْحَانَ رَبِّيَ (¬٩) الْمَلِكِ
---------------
(¬١) قوله: "واهدني لأحسن الأخلاق ولا يهدي لأحسن الأخلاق إِلَّا أنت" ليس في الأصل، والمثبت (ر)، ويؤيده ما في المصادر السابقة - إِلَّا ابن خزيمة - بلفظ: "واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إِلَّا أنت".
(¬٢) في الأصل: "فاصرف"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة إِلَّا ابن خزيمة.
(¬٣) ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة إِلَّا ابن خزيمة.
(¬٤) قوله: "حنيفا" من (ر).
(¬٥) قوله: "الذي فطرهن وأنا على ذلك من الشاهدين ثم يقول: ربي رب السموات والأرض" ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
(¬٦) في (ر): "تبارك" دون الواو.
(¬٧) قوله: "كل شيء" ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
(¬٨) قوله: "سبحان الله وبحمده" وقع في الأصل: "وأن الله سبحانه"، ولا يخفى أن السياق به غير تام، والمثبت من (ر).
(¬٩) من (ر).
الصفحة 367