كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
اللَّيْلِ، قَالَ *: "اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا" مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ (¬١) يَقُولُ: "اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا"، ثُمَّ يَقُولُ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: "اللُّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ نَفْثِهِ (¬٢)، وَنَفْخِهِ، وَهَمْزِهِ".
١٤٢ - بَابُ الاِسْتِعَاذَةِ فِي الصَّلَاةِ
• [٢٦٥٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: الاِسْتِعَاذَةُ وَاجِبَةٌ لِكُلِّ قِرَاءَةٍ فِي الصَّلَاةِ أَوْ غَيْرِهَا، قُلْتُ لَهُ: مِنْ أَجْلِ {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل: ٩٨]؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَأَقُولُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١]، أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ (¬٣) الْعَلِيمِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ، أَوْ يَدْخُلُوا بَيْتِي الَّذِي يُؤْوِينِي، قَالَ: وَقِيلَ: مَا أَبْلُغُ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ كُلِّهِ (¬٤)، كَثِيرًا مَا أَدَعُ أَكْثَرَهُ، قَالَ: يُجْزِئُ عَنْكَ لَا (¬٥) تَزِيدُ عَلَى أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
• [٢٦٥٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَرَأَيْتَ لَوِ اسْتَدْرَكَنِي آيَاتٌ فَقَرَأْتُهُنَّ عَلَيْكَ أَسْتَعِيذُ؟ قَالَ: لَا، إِنْ شِئْتَ، وَلكِنْ إِنْ عَرَضتَ قُرْآنًا، أَوِ ابْتَغَيْتَ (¬٦) قِرَاءَةً (¬٧) فِي صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا عَرْضًا قِرَاءَةً تَقْرَؤُهَا فَاسْتَعِذْ لَهَا، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ أَسْتَعِيذُ (¬٨) لَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ.
---------------
* [٢٧٤/ ر].
(¬١) تكرر في الأصل.
(¬٢) في الأصل: "نفثته"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في الحديث السابق عند المصنف.
(¬٣) اضطرب في كتابته الأصل، والمثبت من (ر).
(¬٤) ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "فضائل القرآن" للمستغفري (٥٤٧) من طريق الدبري، عن عبد الرزاق، به.
(¬٥) كذا في الأصل، (ر)، وفي "فضائل القرآن" للمستغفري: "أن لا".
(¬٦) قوله: "أو ابتغيت" وقع في الأصل: "وابتغيت"، والمثبت من (ر)، فهو أليق.
(¬٧) ليس في الأصل، والمثبت من (ر).
(¬٨) في الأصل، (ر): "أستعذ"، والمثبت هو الجادة.
الصفحة 370