كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
• [٢٦٥٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي رُحْتُ (¬١) قَبْلَ الصَّلَاةِ فَاسْتَفْتَحْتُ، فَاسْتَعَذْتُ، فَقَرَأْتُ حَتَّى أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، أَسْتَعِيذُ لِلْمَكْتُوبَةِ أَيْضًا؟ ثُمَّ أَنْصَرِفُ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ ثُمَّ صَلَّيْتُ بَعْدَهَا (¬٢) أَسْتَعِيذُ أَيْضًا؟ قَالَ: تُجْزِئُ (¬٣) عَنْكَ الاِسْتِعَاذَةُ الْأُولَى، فَإِنِ اسْتَعَذْتَ لِكُلِّ ذَلِكَ (¬٤) فَحَسَنٌ.
• [٢٦٥٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ (¬٥): هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَعِيذُ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
• [٢٦٥٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *.
° [٢٦٥٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَامَ أَبُو ذَرٍّ يُصلِّي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "يَا أَبَا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَيَاطِينِ (¬٦) الْإِنْسِ وَالْجِنِّ".
---------------
(¬١) في الأصل: "دخلت"، والمثبت من (ر)، فهو أليق بالسياق.
(¬٢) بعده في الأصل: "ما"، والمثبت دونه من (ر)، وهو الصواب المناسب للسياق.
(¬٣) لم ينقط أوله في الأصل، والمثبت من (ر).
الإجزاء: الكفاية. (انظر: النهاية، مادة: جزأ).
(¬٤) قوله: "لكل ذلك" وقع في الأصل: "لذلك"، والمثبت من (ر)، وهو أوضح معنى.
• [٢٦٥٧] [شيبة: ٢٤٧٢].
(¬٥) بعده في الأصل: "عن"، والمثبت دونه من (ر)، وهو أنسب للسياق، وهو موافق لما في "الأوسط" لابن المنذر (٣/ ٢٣٣)، و"المحلى" لابن حزم (٢/ ٢٨٠) كلاهما عن عبد الرزاق به.
* [١/ ١٠٧ ب].
° [٢٦٥٩] [التحفة: س ١٩٦٨].
(¬٦) في الأصل: "شيطان"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" لعبد الرزاق (٨٤٧) من نفسر الطريق، و"تفسير الطبري" (٩/ ٥٠٠)، و "فضائل القرآن" للمستغفري (٥٣٣) كلاهما من طريق عبد الرزاق به، ووقع في "التفسير" لعبد الرزاق، و"تفسير الطبري": "قال قتادة: بلغني أن أبا ذر ... ".
الصفحة 371