كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
° [٢٦٦٠] عبد الرزاق، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ"، قَالُوا: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنْ هَذَا (¬١)؟ قَالَ: "أَمَّا هَمْزُهُ؟ فَالْجُنُونُ (¬٢)، وَأَمَّا نَفْخُهُ فَالْكِبْرُ، وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ".
• [٢٦٦١] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: هَمْزُهُ الْمُوتَةُ (¬٣) - يَعْنِي: الْجُنُونَ، وَنَفْخُهُ الْكِبْرُ، وَنَفْثُهُ الشعْرُ.
° [٢٦٦٢] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ الْجُرَيْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِي (¬٤) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَالَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ قِرَاءَتي، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "ذَاكَ شَيْطَان (¬٥)، يُقَالُ لَهُ: خِنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا".
• [٢٦٦٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ فَمَا {وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ} [المؤمنون: ٩٧]؟ قَالَ: قَوْلٌ مِنَ الْقُرْآنِ لَيْسَ بِوَاجِبٍ فِي الصَّلَاةِ.
---------------
(¬١) بعده في الأصل: "لمن هذا"، ولا وجه له، والمثبت دونه من (ر)، وهو موافق لما سبق عند المصنف برقم (٢٦٦٠).
* [ر/٢٧٥].
(¬٢) في الأصل: "فهو الجنون"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما سبق عند المصنف.
* [٢٦٦١] [التحفة: ق ٩٣٣٢] [شيبة: ٢٩٧٣].
(¬٣) في الأصل: "الموتى"، والمثبت من (ر)، وينظر: "الأوسط" لابن المنذر (٣/ ٢٣٤)، "المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ٣٠١) كلاهما عن إسحاق عن عبد الرزاق، به.
° [٢٦٦٢] [التحفة: م ٩٧٧٥] [شيبة: ٢٤٠٦٧]، وسيأتي: (٤٣٥٠).
(¬٤) في الأصل: "العاص"، والمثبت من (ر)، وقال النووي في "شرح مسلم" (١/ ٧٧): "وأما العاصي فأكثر ما يأتي في كتب الحديث والفقه ونحوها بحذف الياء وهي لغة، والفصيح الصحيح العاصي بإثبات الياء".
(¬٥) في الأصل: "الشيطان"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما عند المصنف برقم (٤٣٥٠) من نفس الطريق، و"المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ٤٣)، و"المحلى" لابن حزم (٢/ ٢٨٠) من طريق الدبري عن عبد الرزاق به.
الصفحة 372