كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)

عَنْ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] أَجْهَرُ بِهَا (¬١)؟ قَالَ: السُّنَّةُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: ٢]، وإِنْ كَانَ الرَّأْيُ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَفْضَلُ مِنْ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١].
• [٢٦٨٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبي بَشِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْجَهْرُ بِـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (¬٢) [الفاتحة: ١]، قِرَاءَةُ الْأَعْرَابِ.
• [٢٦٨٨] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: يُجْزِئُكَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١]، فِي أَوَّلِ شَيْءٍ *، وَالتَّعَوُّذُ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ.
• [٢٦٨٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي (¬٣) أُمَيَّةَ أَن أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَفْتَتِحُ بِـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١].
• [٢٦٩٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَدَعُ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١]، يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١].
• [٢٦٩١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّ (¬٤) سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ
---------------
(¬١) قوله: "أجهر بها" وقع في الأصل: "أجهرها"، والمثبت من (ر)، وهو أليق بالسياق.
• [٢٦٨٧] [شيبة: ٤١٦٦].
(¬٢) قوله: "بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} " وقع في الأصل: "ببسم الله"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التمهيد" لابن عبد البر (٢٠/ ٢٠٩) عن عبد الرزاق به.
* [١/ ١٠٨ ب].
(¬٣) في الأصل: "بن"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "فضائل القرآن" للمستغفري (٥٩٤) من طريق الدبري، عن عبد الرزاق، به.
• [٢٦٩٠] [شيبة: ٤١٧٨].
(¬٤) في الأصل: "بن" وهو تصحيف، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" لعبد الرزاق (١/ ٣٥٠)، و"الأوسط" لابن المنذر (٣/ ٢٨٤)، و"فضائل القرآن" للمستغفري (٥٨٧)، (٥٩٥) من طريق عبد الرزاق، به، و"التمهيد" لابن عبد البر (٢٠/ ٢١٢)، و"نخب الأفكار" للعيني (٣/ ٥٥٣) كلاهما عن عبد الرزاق، به.

الصفحة 378