كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)
{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: ٨٧]، قَالَ: هِيَ السَّبْعُ قُلْتُ: فَأَيْنَ السَّابِعَةُ؟ قَالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] وَهُوَ يُوجِبُ أُمَّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ.
• [٢٧١٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبِرْنِي مَنْ سَأَلَ الْحَسَنَ عَنْ رَجُلٍ قَرَأَ فِي صَلَاتِهِ كُلّهَا بِقُرْآنٍ *، وَلَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَوْ قَالَ: بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَقَالَ (¬١): لَا يُعِيدُ قَدْ قَرَأَ قُرْانًا.
• [٢٧١٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي اسْتَفْتَحْتُ سُورَةَ (¬٢) مَرْيَمَ فَقَرَأْتُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ثُمَّ جِئْتُ السَّجْدَةَ فَسَجَدْتُ وَقُمْتُ، أَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَيْضًا؟ قَالَ: لَا، أَنْتَ فِي الرَّكْعَةِ حَتَّى الْآنَ، فَلَا تَقْرَأُ فِيهَا إِنْ شِئْتَ.
١٤٩ - بَابُ آمِينَ
° [٢٧١٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَالَ: " {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: ٧] " قَالَ: "آمِينَ"، حَتَّى يُسْمِعَ مَنْ يَلِيهِ.
° [٢٧١٥] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَالَ: " {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: ٧] "، قَالَ: "آمِينَ" حَتَّى يُسْمِعَنَا (¬٣).
قَالَ مَعْمَرٌ: يُؤَمِّنُ وإِنْ صَلَّى وَحْدَهُ.
• [٢٧١٦] عبد الرزاق، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مَنْصُورٍ (¬٤) بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ
---------------
* [١/ ١٠٩ ب].
(¬١) في الأصل: "قال"، والمثبت من (ر)، فهو أليق.
(¬٢) في الأصل: "بسورة"، والمثبت من (ر)، فهو أليق.
° [٢٧١٥] [التحفة: د ت ١١٧٥٨، ق ١١٧٦٦] [شيبة: ٨٠٤٢، ٨٠٤٣، ٣٧٥٤٧].
(¬٣) قوله: "حتى يسمعنا" ليس في الأصل، والمثبت من (ر) وهو موافق لما في "الأوسط" لابن المنذر (٣/ ٢٩٢) عن إسحاق عن عبد الرزاق به، و"المعجم الكبير" للطبراني (٢٢/ ٢٠) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق به.
(¬٤) كذا في الأصل، (ر)، ولا نعرفه، ولعله: ميمون بن ميسرة، أو محمد بن ميسرة، فكلاهما يروي عن =
الصفحة 384