كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)

° [٣٠٢٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ.
° [٣٠٢٥] قال ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ (¬١) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا سَجَدَ تَجَافَى حَتَّى لَوْ أَنَّ بَهْمَةً أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ تَحْتَ يَدِهِ مَرَّتْ.
° [٣٠٢٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَطَاوَلَ فِي السُّجُودِ أَوْ يَخْنِسَ، وَلكِنْ وَسَطًا بَيْنَ ذَلِكَ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَحُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ إِذَا سَجَدَ.
• [٣٠٢٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: رَآنِي ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أُصَلِّي لَا أَتَجَافَى عَنِ الْأَرْضِ بِذِرَاعَيَّ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، لَا تَبْسُطْ بَسْطَ السَّبُعِ، وَادَّعِمْ عَلَى رَاحَتَيْكَ، وَأَبْدِ ضَبْعَيْكَ (¬٢)، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ سَجَدَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْكَ.
° [٣٠٢٨] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سُمَيٍّ (¬٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ قَالَ: شَكَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الاعْتِمَادَ بِأَيْدِيهِمْ فِي السُّجُودِ، فَرَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَعِينُوا بِأَيْدِيهِمْ عَلَى رُكَبِهِمْ فِي السُّجُودِ.
فَقَالَ سُفْيَانُ: وَهِيَ رُخْصَةٌ لِلْمُتَهَجِّدِ.
---------------
° [٣٠٢٥] [التحفة: م د س ق ١٨٠٨٣] [الإتحاف: مي خز طح كم حم ٢٣٣٦٧] [شيبة: ٢٦٥٥].
(¬١) قوله: "عبيد الله" وقع في الأصل: "أبو عبد الله"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "الأوسط" لابن المنذر (٣/ ٣٣٦) عن إسحاق عن عبد الرزاق، به، و"المعجم الكبير" للطبراني (٢٣/ ٤٣٦) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، به.
° [٣٠٢٦] [شيبة: ٢٦٦٠].
(¬٢) الضبعان: مثنى: الضبع، وهو: ما بين الإبط إلى نصف العَضُد (ما بين الكَتِف حتى المِرْفق) من أعلاها. (انظر: النهاية، مادة: ضبع).
(¬٣) في الأصل: "سما"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لا في "السنن الكبرى" للبيهقي (٣/ ٥٩٤) عن الثوري به.

الصفحة 455