كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 2)

• [١٣٧٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: اقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا، وَادْخُلِ الْمَسْجِدَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا (¬١).
• [١٣٧٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ، يَقُول (¬٢): دَخَلْنَا عَلَى سَلْمَانَ (¬٣) فَقَرَأَ عَلَيْنَا آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، وَهُوَ عَلَى غَيْر وُضُوءٍ.
• [١٣٧٨] عبد الرزاق، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ *، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: أَتَيْنَا سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ فَخَرَجَ عَلَيْنا مِنْ كَنِيفٍ لَهُ، فَقُلْنَا لَهُ لَوْ تَوَضَّأْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، ثُمَّ قَرَأْتَ عَلَيْنَا سُورَةَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ (¬٤): إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ (¬٥): {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: ٧٨، ٧٩]، وَهُوَ الذِّكْرُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ، لَا يَمَسُّهُ * إِلَّا الْمَلَائِكَةُ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا مِنَ الْقُرْآنِ مَا شِئْنَا.
• [١٣٧٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زُرْزُرٍ (¬٦)، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ
---------------
• [١٣٦٧] [شيبة: ١١٢١]، وسيأتي: (١٦٧٩، ١٦٩٦).
(¬١) قوله: "ما لم تكن جنبا" وقع في الأصل، (ر): "إِلَّا أن تكون جنبا"، والمثبت من (م)، ويدل عليه ما قبله في السياق، وهو موافق لما سيأتي عند المصنف برقم (١٦٧٩)، ورقم (١٦٩٦).
(¬٢) بعده في الأصل: "قال"، والمثبت دونه من (ر)، (م)، وهو أنسب.
(¬٣) في (م): "سليمان"، والمثبت موافق لما في "نخب الأفكار" للعيني (٢/ ٢٣٣) نقلا عن عبد الرزاق في "مصنفه" به، ويدل عليه الحديث التالي عند المصنف.
• [١٣٧٨] [شيبة: ١١٠٦].
* [ر/١٢٨].
(¬٤) في (م): "قال".
(¬٥) بعده في (م): "في كتابه"، والمثبت دونه موافق لما في "المحلى" لابن حزم (١/ ٩٨، ٩٩) من طريق ابن الأعرابي، عن الدبري، عن عبد الرزاق، به، "كنز العمال" (٤١٢٦).
* [٣١ أ/ م].
(¬٦) في الأصل: "زرعن"، وفي (ر): "زر"، والمثبت من (م)، وهو موافق لما في "أخبار مكة" للفاكهي (٤/ ٢١١) من طريق سفيان عن زرزر، به، وقال الفاكهي (٤/ ٢١٥): "وزرزر كان بمكة فيما ذكروا حائكا"، ينظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (٣/ ٤٥٠)، "الثقات" لابن حبان (٦/ ٣٤٨).

الصفحة 55