١٤ - بَابُ بَوْلِ الصَّبِيِّ
° [١٥٤١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ * أُمِّ قَيْسِ بِنْتِ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيَّةِ أُخْتِ عُكَّاشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ بِابْنٍ لَهَا قَدْ أَعْلَقَتْ (¬٤)
---------------
* [ر/١٤٣].
(¬١) في الأصل، و (ر): "سخله" والمثبت هو الصواب، وسيأتي عند المصنف برقم (١٥٤٨) بهذا اللفظ على الصواب، لكن في حديث آخر عن ابن جريج، عن عطاء. "وَالسَّلْح: التَّغَوُّط"، ينظر: "المغرب في ترتيب المعرب" (ص ٢٣١).
(¬٢) بعده في الأصل: "قلت"، والمثبت بدونه من (ر).
(¬٣) في (ر): "أقدر" بالدال المهملة.
° [١٥٤١] [الإتحاف: مي خز جا طح حب حم ط عه ٢٣٦٥٨] [شيبة: ١٢٩٦، ٢٣٩٠٢]، وسيأتي: (١٥٤٢).
* [١/ ٦٠ ب].
(¬٤) في الأصل، و (ر): "علقت" والمثبت مما سيأتي في كتاب "الجامع" برقم (٢١٢٣٥)، و"المدرج إلى المدرج" للسيوطي (٦٩) نقلًا عن عبد الرزاق به. وللفائدة: الحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٧١٤) من طريق ابن المديني، عن سفيان، عن الزُّهري به، وفي آخره، قال ابن المديني: قلت لسفيان: فإن معمرًا، يقول: "أعلقت عليه"، قال: لم يُحفظ، "أعلقت عنه" حفظتُه من فِي الزُّهري. اهـ. قال الخطابي في "أعلام الحديث" (٣/ ٢١٢١): "قلتُ: أكثر المحدثين يروونه: "أعلقت عليه" كما روى معمر، والصواب: ما حفظه سفيان. قال ابن الأعرابي: يقال: أعلقت عن الصبي، إذا عالجت منه العذرة، وهي وجع الحلق، وذلك أن يحنَّك بالإصبع، أي: ترفع حنكه بإصبعك".