كتاب من ذخائر ابن مالك في اللغة مسألة من كلام الإمام ابن مالك في الاشتقاق

كـ ((مَضْرُوب)) فاشتقاقه من الضَّرْب1.
وَالرَّابِع وَالْعشْرُونَ: متغير بتبدل المصحوب مَعَ اتِّحَاد اللَّفْظَيْنِ كـ ((طَلَبَ وضَحِكَ)) فَإِنَّهُمَا مشتقان من الطَّلَبِ والضَّحِكِ2.
هَذَا شرح مَا حضرني، وَالْحَمْد لله أَولا وآخراً، وظاهراً، وَبَاطنا، عدد ماخلق، وَعدد مَا هُوَ خَالق، حمداً يوافي نعمه الجسيمة، ويكافئ مننه الْعَظِيمَة، وَصلَاته وَسَلَامه على سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي، وعَلى آله وَأَصْحَابه، وَالتَّابِعِينَ لَهُم بِإِحْسَان، والمقتدين بهم فِي كل زمَان، مَا ذكره الذاكرون، وَمَا غفل عَن ذكره الغافلون.
__________
1 زَادَت فِيهِ الْمِيم وَالْوَاو وتحركت الرَّاء الَّتِي كَانَت سَاكِنة وسكنت الضَّاد الَّتِي كَانَت متحركة.
2 اتَّحد لفظ الْفِعْل والمصدر فِي الْكَلِمَتَيْنِ فهما فِي الْأَوليين فعلان وَفِي الْأَخِيرَتَيْنِ مصدران، وَوزن طَلَب وَضحك مُخْتَلف وَمن هُنَا جَاءَ التغاير بَين المصحوب ومصاحبه.

الصفحة 339

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text