كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)

1822- "وأوصى عمر أن يصلي عليه صهيب" 1.
1823- "وأوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد" 2.
1824- وعن عائشة 3 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من ميت 4 يُصلي عليه أمةٌ من المسلمين يبلغون مائة، كلهم يشفعون له، إلا شُفِّعوا فيه " 5. رواه مسلم 6.
__________
1 أخرجه عبد الرزاق (1/471) ، والطبراني، كما في مجمع الزوائد (9/79) : صلاة صهيب عليه. وانظر: الطبقات الكبرى (3/367) ، وفيه صلاة صهيب, وفيه قول عبد الرحمن بن عوف لعلي وعثمان: لقد علمتما ما هذا إليكما, ولقد أمر به غيركما. تقدم يا صهيب، فصل عليه. فتقدم صهيب فصلى عليه.
2 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (3/285) أيضاً.
3 في المخطوطة: (عن ابن عباس) ، والحديث من رواية عائشة وأنس بن مالك، عندهم جميعاً، كما ستراه في المواضع المشار إليها.
4 في المخطوطة: (مسلم) ، وليس هذا القيد عندهم.
5 في المخطوطة: (شفعهم الله فيه) ، ولم أجده كذلك بهذا اللفظ.
6 صحيح مسلم: كتاب الجنائز (2/654) (رقم 947) باب من صلى عليه مائة شفعوا فيه, وأخرجه بلفظه، كذلك النسائي في الجنائز (4/75) ، وأحمد في المسند (3/266) ، وعندهم في آخره: قال سلام بن أبي مطيع: فحدثت به شعيب بن الحبحاب فقال: حدثني به أنس بن مالك عن النبي ?, ورواه أحمد من حديث عائشة فقط، وفي بعضها لا يوجد لفظ (مائة) (6/32, 40) بلفظه وبنحوه (6/97, 231) ، وأخرجه الترمذي بلفظ قريب في الجنائز (3/348) .

الصفحة 270