كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)

رواه أبو داود والنسائي 1.
1832- وعن الشعبي: "أن أم كلثوم ابنة علي وابنها زيد ابن عمر توفيا جميعاً، فأخرجت جنازتهما، فصلى عليهما أميرُ المدينة، وسوى بين رؤوسهما وأرجلهما حين صلى [عليهما] " 2. رواه سعيد 3.
1833- وعن عائشة: "أنها قالت لما 4 توفي سعد بن أبي وقاص: ادخلوا به المسجد حتى أصلي عليه، فأُنْكِرَ 5 ذلك عليها، فقالت: [والله] 6 لقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابني بيضاء في المسجد: سهيل وأخيه".
__________
1 سنن أبي داود بنحوه (3/208) ، وسنن النسائي: كتاب الجنائز, باب اجتماع جنازة صبي وامرأة (4/71) ، والمنتقى لابن الجارود (191) .
2 سقط من الأصل, واستدرك بالهامش بخط مغاير.
3 هو رواية ثانية للحديث السابق, والأمير هو سعيد بن العاص، كما صرح به في رواية المنتقى لابن الجارود، ورواية النسائي الأولى أيضاً. وانظر: التلخيص (2/146) ، وذكره المجد في المنتقى (2/91، 92) ، وعزاه لسعيد في سننه.
4 في المخطوطة: (حين) ، ولفظ مسلم: (أن عائشة لما توفي سعد بن أبي وقاص قالت: ... ) .
5 في المخطوطة: (فأنكروا) .
6 سقط من الأصل, واستدرك بالهامش بخط مغاير.

الصفحة 275