كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)

1843- وعنه: "كان رسول الله 1 صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة يقول 2: اللهم اغفر لِحَيِّنا ومَيِّتِنا، 3 وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا. اللهم من أحييتَه منا فأحْيِه على الإسلام، ومن توفيتَه منا فتوفَّه على الإيمان. اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تُضلّنا 4 بعده". رواه أبو داود وغيره، 5 قال الحاكم: صحيح على شرطهما.
1844- وعن عوف بن مالك قال: "سمعت رسول الله 6 صلى الله عليه وسلم [و] صلى على جنازة يقول: اللهم اغفر له وارحمه،
__________
1 في المخطوطة: (النبي) .
2 في المخطوطة: (قال) ، وهو الموافق للفظ أبي داود.
3 في المخطوطة: (ولميتنا) ، ولم أجده عندهم بهذا اللفظ.
4 في المخطوطة: (ولا تفتنا) .
5 سنن أبي داود، بلفظ قريب، في كتاب الجنائز (3/211) ، وسنن الترمذي، عدا قوله: (اللهم لا تحرمنا أجره ... ) ، وهي كذلك ليست عند أحمد، كتاب الجنائز (3/344) ، وسنن ابن ماجة واللفظ له، في كتاب الجنائز (1/480) ، ومسند أحمد (2/368) ، والحاكم في المستدرك، بلفظ الترمذي (1/358) ، وصححه على شرط الشيخين، وأقره الذهبي, وزاد الحافظ في التلخيص (2/123) : وابن حبان. وانظر: التلخيص (2/123) .
6 كذا في المخطوطة، وسنن النسائي, أما لفظ مسلم فـ (النبي) .

الصفحة 281