كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)

عليه وسلم دخل قبراً [ليلاً] فأسرج له سراج، 1 فأخذ [هـ] من قِبل القبلة، وقال: رحمك الله، إن كنت لأواهاً 2 تلاء للقرآن".
1883- "ودفن أبو بكر ليلاً" 3.
1884- "ودفن علي فاطمة ليلاً". قاله أحمد 4.
1885- وعن رجل من الأنصار قال: "خرجنا [مع رسول الله صلى الله عليه وسلم] في جنازة 5 [رجل من الأنصار] ... فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على حفيرة القبر، فجعل يوصي الحافر 6 ويقول: أوسع من قبل الرأس، وأوسع من قبل الرجلين. لرب 7 عذق له في الجنة".
__________
1 في المخطوطة: (سراجاً) ، ولعله سبق قلم.
2 في المخطوطة: (لأواه) .
3 أخرجه البخاري بلفظه تعليقاً: في الجنائز (3/207) ، وذكره موصولاً بلفظ: (ودفن قبل أن يصبح) في الجنائز أيضاً، باب موت يوم الاثنين (3/252) ، وأخرجه عبد الرزاق (3/ 520، 521) ، وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة وابن سعد في الطبقات.
4 ذكره عبد الرزاق في مصنفه (3/521) ، وابن أبي شيبة في مصنفه أيضاً (3/346) ، وابن سعد في الطبقات (8/29) .
5 في المخطوطة: (خرجنا من جنازة) ، وأظنه سبق قلم.
6 في المخطوطة: (الحفار) ، ولم أجده عندهما.
7 في المخطوطة: (رب) .

الصفحة 295