كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)
رواه أحمد 1.
1901- وعن المطلب قال: "لما مات عثمان بن مظعون، أخرج بجنازته فدفن، أمر النبي صلى الله عليه وسلم [رجلاً] أن يأتيه بحجر 2 فلم يستطع 3 حمله، فقام [إليها] رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسر 4 عن ذراعيه. [قال كثير: قال المطلب: قال الذي يخبرني ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حسر عنهما] ، ثم حملها 5 فوضعها عند رأسه، وقال: أتعلم بها قبر أخي، وأدفن إليه من مات من أهلي" 6.
1902- ولابن ماجة 7 معناه عن أنس.
__________
1 لم أعثر عليه في مسنده.
2 في المخطوطة: (أن تأتيه) .
3 في المخطوطة: (نستطع) .
4 في المخطوطة: (فحسر) .
5 في المخطوطة: (فحملها) .
6 سنن أبي داود (3/212) ، من كتاب الجنائز. وانظر: التلخيص (2/133) .
7 سنن ابن ماجة: كتاب الجنائز (1/498) رقم (1561) , وإسناده حسن، كما في الزوائد. وانظر: التلخيص (2/133) لبيان القول فيه أيضاً.