كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)

فقام النبي 1 صلى الله عليه وسلم، و [قام] معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل، وانطلقت 2 معهم. فرفع إليه الصبي ونَفْسُه تُقَعْقَعْ 3 كأنها في شَنّةٍ، ففاضت عيناه، فقال [له] سعد: ما هذا يا رسول الله 4؟ قال: هذه رحمة، جعلها الله في قلوب عباده؛ وإنما يرحم الله من عباده الرحماء". أخرجاه 5.
1933- وفي حديث: 6 "إن الله لا يعذَّب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذِّب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم".
__________
1 في المخطوطة: (رسول الله) .
2 في المخطوطة: (قال: فانطلقت) .
3 أي: روحه لها صوت وحشرجة, فهي تضطرب وتتحرك, كصوت الماء إذا ألقي في قربة بالية.
4 في المخطوطة، تقديم وتأخير: (يا رسول الله ما هذا؟) .
5 هذا لفظ مسلم، رواه البخاري في كتاب الجنائز (3/151) ، وفي كتاب المرضى، وكتاب الأيمان والنذور, وكتاب التوحيد بأرقام (5655, 6602, 6655, 7377, 7448) ، ورواه مسلم في صحيحه في كتاب الجنائز (2/635، 636) ، ورواه كذلك أبو داود في الجنائز (3/193) ، والنسائي في الجنائز (4/21، 22) ، وأحمد في المسند (5/204, 205، 206, 207) .
6 عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما, أخرجه البخاري في كتاب الجنائز (3/175) ، ومسلم في كتاب الجنائز (2/636) .

الصفحة 314