كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)
1934- وفي حديث ابن عباس 1 - حين توفيت زينب -: "إياكن ونعيق الشيطان! ثم قال: إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله عز وجل ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان".
1935- وفي البخاري: 2 وقال عمر [رضي الله عنه] : "دعهنَّ يبكين على أبي 3 سليمان، ما لم يكن نَقْعٌ أو لَقْلَقة".
والنقع: التراب على الرأس، واللقلقة: الصوت 4.
1936- وعن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا مَن ضَرب الخُدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية ". أخرجاه 5.
__________
1 أخرجه أحمد في مسنده (1/237، 238, 335) .
2 ذكره البخاري، تعليقاً، في كتاب الجنائز (3/160) ، وقال الحافظ في الفتح (3/161) : وصله المصنف، أي: البخاري، في التاريخ الأوسط ... وأخرجه ابن سعد ... ) ، والمراد بأبي سليمان: خالد بن الوليد، رضي الله عنه, فإنه لما مات اجتمع نساء بني المغيرة، بنات عم خالد بن الوليد (يبكين عليه ... ) الخبر.
3 في المخطوطة: (يبكين أبا سليمان) .
4 هذا التفسير ذكره البخاري عقب الخبر في كتاب الجنائز (3/160) .
5 صحيح البخاري: كتاب الجنائز (3/163, 166) ، وفي كتاب المناقب (6/546) واللفظ له، وصحيح مسلم: كتاب الإيمان (1/99) ، والحديث رواه كذلك الترمذي (3/324) ، والنسائي (4/19, 25, 21) ، وابن ماجة (1/554، 555) ، كلهم في الجنائز, ومسند أحمد (1/386, 432, 442, 456, 465) .