كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)
رواه البخاري 1.
1943- وفي حديث إبراهيم: 2 "يا ابن عوف، إنها رحمة". ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه وسلم: "إن العينَ تدمع، والقلبَ يحزن، ولا نقول إلا ما يَرْضى ربُنا؛ وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ".
1944- وفيه: 3 "لكن البائس سعد بن خولة".
__________
1 لقد أخرجه البخاري من طريقين، في كتاب المغازي، باب غزوة موته من أرض الشام (7/516) ، والطريق الأولى حتى قوله: (آنت كذلك) ، ثم ساق سنداً آخر إلى النعمان وفيه, قوله: (فلما مات لم تبك عليه) ، وعند البخاري خبران، لذا جعلتهما خبرين أيضاً. والله أعلم.
2 أي: في خبر وفاة إبراهيم بن النبي ?، والحديث رواه البخاري من رواية أنس بن مالك، رضي الله عنه، في كتاب الجنائز (3/172، 173) ، وأخرجه مسلم بنحوه في كتاب الفضائل (4/1857، 1858) رقم (2315) ، وأبو داود بنحوه (3/193) ، وأحمد (3/194) .
3 صحيح البخاري: كتاب الجنائز (3/164) ، وأخرجه مسلم في كتاب الوصية (3/1250، 1251) رقم (1628) , ورواه مالك في الموطإ في الوصية أيضاً (2/763) ، كلهم من حديث سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه، عندما عاده النبي ? من مرض حل به وهو في مكة في عام حجة الوداع. فالحديث متفق عليه. فقوله: (فيه) معطوفة على محذوف, وهي غير مستقيمة، لأن الحديث السابق متفق عليه, ولم يعزه المصنف لأحد حسب المخطوطة، إلا أن يكون اكتفى بالعزو في الحديث (1942) . والله أعلم.