كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)
1947- ولهما 1 عن أنس، مرفوعاً: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".
1948- ولمسلم 2 عن أم سلمة، مرفوعاً: "ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. 3 اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها، [إلا أجَرَه الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منها] ".
1949- وله: 4 "لعن 5 رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمعة".
__________
1 صحيح البخاري: كتاب الجنائز (3/148, 171) ، وصحيح مسلم: كتاب الجنائز (2/637) واللفظ لهما, ورواه كذلك أبو داود في الجنائز (3/192) ، والترمذي في الجنائز (3/313، 314) ، والنسائي في الجنائز (4/22) ، وأحمد (3/130, 143, 217) ، وابن ماجة في الجنائز (1/509) .
2 صحيح مسلم: كتاب الجنائز (2/632، 633) ، ورواه بنحوه ابن ماجة (1/509) ، ومالك بأخصر (1/236) ، وأحمد في المسند (6/309, 321) بلفظه في الأول، وبنحوه في الثاني.
3 سورة البقرة آية: 156.
4 كذا في المخطوطة، أي: ولمسلم, والحديث لم يروه مسلم ولا البخاري، وإنما الذي رواه هو أبو داود فقط من الستة, وأحمد، وهو مع هذا ضعيف، إذ هو عندهما من رواية محمد بن الحسن بن عطية العوفي عن أبيه عن جده، وثلاثتهم ضعاف كما قال المنذري. وقد نسب الحديث الحافظ في البلوغ لأبي داود. انظر: سبل السلام (2/220) ، ولأحمد في التلخيص، ونص على ضعفه (2/139) ، وزاد: واستنكره أبو حاتم في العلل, ثم قال: ورواه الطبراني والبيهقي من حديث عطاء عن ابن عمر, ورواه ابن عدي من حديث الحسن عن أبي هريرة, وكلها ضعيفة, وانظر: سنن أبي داود (3/193، 194) ، ومسند أحمد (3/65) ، والحديث من رواية أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه.
5 كان في المخطوطة: (وله أنه لعن النائحة ... ) .