كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)
(بن الخطاب رضي الله عنه) على الصدقة، فلما فرغتُ منها، وأديتُها إليه، أمر لي بعُمَالَةٍ، فقلت: إنما عملتُ لله، (وأجري على الله) . فقال: خذ ما أُعطيت، فإني عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعَمّلَني، فقلت مثل قولك، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أُعطيت شيئاً من غير أن تسأل، فكُل، وتصدقْ". أخرجاه 1.
2106- ولمسلم: 2 "خذه فتموله، أو تصدقْ به. 3 وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخُذْه، وما لا فلا تتبعه نفسك". قال (سالم) : فمن أجل ذلك "كان ابن عمر لا يسأل أحداً شيئاً، 4 ولا يردّ شيئاً أُعطِيَه" 5.
__________
1 رواه البخاري بمعناه، في كتاب الأحكام (13/150) ، ومسلم في صحيحه واللفظ له: في كتاب الزكاة (2/723، 724) .
2 قلت: الحديث متفق عليه، من حديث عمر بن الخطاب، رضي الله عنه, ولم ينفرد مسلم بإخراجه، فانظره في صحيح البخاري: كتاب الأحكام، باب رزق الحاكم والعاملين عليها (13/150) ، ورواه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة (2/723) ، أما قوله: قال سالم ... فقد ذكره مسلم عقب الحديث.
3 في المخطوطة: (و) ، وهو الموافق للفظ البخاري.
4 في المخطوطة: (أحد) .
5 في المخطوطة: (أعطية) ، ولعله سبق قلم.