كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)

2107- وعن المطلب 1 بن ربيعة بن الحارث: "أنه والفضل بن عباس انطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: ثم تكلم أحدنا 2 فقال: يا رسول الله، جئناك لتؤمرنا على هذه الصدقات، فنصيب ما يصيب الناس من المنفعة، 3 ونؤدي إليك ما يؤدي الناس، فقال: إن 4 الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس ". مختصر من مسلم 5.
2108- ولهما 6 عن أبي موسى، مرفوعاً: "إن الخازن الأمين
__________
1 كذا في المخطوطة، والمنتقى: (المطلب) ، وقد وقع في صحيح مسلم وفي المسند: (عبد المطلب) ، لكن علماء التراجم اختلفوا فيه: فمنهم من جعله هو بالاسمين، ومنهم من قال: اسمه المطلب بن ربيعة, ومنهم من قال: اسمه عبد المطلب, وانظر: التهذيب (6/383، 384) في ذلك. وقد أشار إلى هذا في التقريب أيضاً.
2 في المخطوطة: (إحدانا) ، وهو خلاف ما في المسند والمنتقى.
3 في المخطوطة: (النفقة) ، وهي مصحفة عن: (المنفعة) .
4 في المخطوطة: (إن هذه) ، ولفظة: (هذه) ليست في المسند، ولا في المنتقى.
5 أصل الحديث في مسلم، مطولاً، في كتاب الزكاة (2/752، 753) ، وفي المسند، وهو قريب من هنا (4/166) ، ورواه كذلك.
6 صحيح البخاري: كتاب الزكاة (3/302) ، ورواه في كتاب الإجارة (4/439) ، وفي كتاب الوكالة (4/493، 494) ، وصحيح مسلم: كتاب الزكاة (2/710) ، ورواه كذلك النسائي في الزكاة (5/79، 80) ، وأحمد في المسند (4/394, 405, 409) ، واللفظ لأحمد.

الصفحة 405