كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)
ثم أحَدُ 1 بَني كِلاب، زيدُ الخَيْر الطائي، ثم أحدِ بَني نَبْهان 2. قال: فغضبت قريش، 3 فقالوا: 4 أتُعطي 5 صناديد نَجْدٍ وتَدعنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني) إنما فعلتُ ذلك لأتألفهم. فجاء6 رجل كثُّ اللحية، مشرف الوجنتين، غائر العينين، ناتئ الجبين، محلوق الرأس، فقال: اتق الله يا محمد! (قال:) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن يُطع الله إن عصيتُه؟ أيأمنُني 7 على أهل الأرض، ولا تأمنوني؟ قال: ثم أدبر الرجل. فاستأذن رجل من القوم في قتله، (يرون أنه خالد بن الوليد) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من ضئضئ هذا قوماً 8 يقرؤون القرآنَ، لا يجاوز حناجرهم. يقتلون أهل الإسلام، ويدَعون أهل الأوثان. يمرُقون من الإسلام كما يَمْرُق السهم من الرَّمِيّةِ. لئن أدركتُهم لأقتلنّهم قتل عاد".
__________
1 في المخطوطة: (إحدى) .
2 الأربعة هم: الأقرع بن حابس، وعيينة بن بدر, وعلقمة بن علاثة, وزيد الخير، وكان قد سماه النبي ? بذلك، واسمه في الجاهلية: زيد الخير.
3 في البخاري: (فغضبت قريش والأنصار) .
4 في المخطوطة: (وقالوا) ، بالواو.
5 في المخطوطة: (يعطي) .
6 في المخطوطة: (قال: فجاء) .
7 في المخطوطة: (أيامني) .
8 في المخطوطة: (قوم) .