كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)
عنكم. ومن يَسْتَعْفِفْ يعفّه الله، ومن يَسْتَغْنِ 1 يُغنه الله، ومن يَتَصَبّر يصبِّره الله. وما أُعْطِيَ أحدٌ عطاءً خيراً 2 وأوسع 3 من الصبر".
2141- ولهما 4 عن ابن عمر: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو على المنبر، وذكر الصدقة والتعفف (والمسألة) : اليد العليا خير من اليد السفلى". فاليد العليا هي المنفقة، واليد السفلى هي السائلة.
2142- ولهما حديث حكيم بن حزام 5.
2143- ولهما 6 عن المغيرة، مرفوعاً: "إن الله كره لكم
__________
1 في المخطوطة: (يستغني) ، بثبوت حرف العلة.
2 في المخطوطة: (خير) ، وهو كذا عند مسلم: (وما أعطي أحد من عطاء خير) .
3 في المخطوطة: (ولا أوسع) ، ووضع فوق (لا) .
4 صحيح البخاري: كتاب الزكاة (3/294) ، وصحيح مسلم: كتاب الزكاة (2/717) ، وعندهما: (والسفلى هي السائلة) ، ورواه أحمد في المسند (2/67) ، وأبو داود في الزكاة (2/ 122) ، والنسائي في الزكاة (5/61) .
5 كذا في المخطوطة، ولم يسق لفظ الحديث, ولفظ الحديث: "اليد العليا خير من اليد السفلى, وابدأ بمن تعول, وخير الصدقة عن ظهر غنى ... "، ذكره البخاري في كتاب الزكاة (3/294) ، ومسلم في كتاب الزكاة (2/717) ، وأحمد في المسند (3/403) .
6 صحيح البخاري: كتاب الزكاة (3/340) ، وصحيح مسلم: كتاب الأقضية (3/1341) .