كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)
فعَلامَ 1 نبايعُك؟ قال: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، والصلواتِ الخمسِ، وتطيعوا، (وأسَرَّ كلمةً خَفيّةً) ، ولا تسألوا الناس شيئاً. فلقد رأيت بعض أولئك النفرِ يسقط سَوْطُ أحدهم، فما يسألُ أحداً يناوله 2 إياه".
2146- وللترمذي 3 - وصححه - عن سمرة، مرفوعا: "إن المسألة كَدٌّ يَكُدُّ بها الرجلُ وجهَهُ، إلا أن يسألَ الرجل سلطاناً، أو في أمر لا بد منه".
2147- ولأبي داود 4 عن ابن الحنظلية، مرفوعاً: "من سأل وعنده 5 ما يغنيه، فإنما يستكثر من النار فقالوا: 6 يا رسول الله، وما الغنى الذي لا تنبغي 7 معه المسألة؟ قال: قدر ما يُغَدِّيه ويُعَشِّيهِ. - وفي لفظ -: أن يكون له شبع يوم وليلة ... ".
__________
1 رسمت في المخطوطة: هكذا (فعلاما) .
2 في المخطوطة: (أن يناوله) .
3 سنن الترمذي: كتاب الزكاة (3/65) ، ورواه أيضاً أبو داود في الزكاة بلفظ: (كدوح) (2/119) ، والنسائي في الزكاة (5/100) ، وأحمد في المسند (5/10, 19) بلفظ: (المسائل) .
4 سنن أبي داود: كتاب الزكاة (2/117) ، وابن الحنظلية: هو سهل.
5 في المخطوطة: (وله) .
6 في المخطوطة: (قالوا) .
7 في المخطوطة: (لا ينبغي) .