كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)

ولا يرده؛ فإنما هو رزق ساقه الله (عز وجل) إليه".
2151- وعن أبي هريرة قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجراً؟ فقال 1: أمَا وأبيكَ لَتُنَبّأنّهُ: أن تَصَدَّقَ وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر، وتأمل البقاء، 2 ولا تُمْهِل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان" 3.
2152- 4 ولهما: "أنْ تَدَعَ ورثتَك أغنياءَ، خيرٌ من أن تذرَهم عالة يتكففون الناس ... ".
__________
1 في المخطوطة: (قال) .
2 في المخطوطة: (الغنى) ، وهو ثابت في الرواية الأولى عند مسلم لهذا الحديث.
3 صحيح مسلم واللفظ له: كتاب الزكاة (2/716) ، وسنن النسائي: كتاب الوصايا (6/ 237) ، ورواه أيضاً مختصراً في كتاب الزكاة (5/69) ، وابن ماجة في كتاب الوصايا (2/ 903) ، وأحمد في المسند (2/231, 250, 415, 447) بألفاظ قريبة.
4صحيح البخاري: كتاب الجنائز (3/164) ، وكتاب الوصايا (5/363) ، وكتاب مناقب الأنصار (7/269) ، وكتاب النفقات (9/497) ، وكتاب المرضى (10/123) ، ورواه كذلك في الدعوات (11/179، 180) ، وصحيح مسلم: كتاب الوصية (3/1250، 1251) رقم (1628) , واللفظ للبخاري. والحديث رواه أصحاب السنن الأربعة، ومالك وأحمد، والدارمي، وغيرهم, وهو من حديث سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه. والخطاب له عندما مرض في مكة.

الصفحة 426